سلام كساه الشوق حزنا ورونقا
العُشاريعثمانيالطويلشوقالقاف
- ١سَلام كَساهُ الشَوق حُزناً وَرَونَقاًوَرَوقه ريح الصَبا فَتَرَوقا
- ٢تَحلى فَأَضحى كُل سَمع مُشنفاًبِأَلفاظه بَل كُل شَخص مُقرطقا
- ٣يَسير عَلى وَجه الصَحيفة أَسمَراًوَيُتلى عَلى تِلكَ المَحاسن مُشرِقا
- ٤وَماس بِأَوراق الثَناء مطرزاًوَمادَ عَلى رَوض المَديح منمقا
- ٥وَيَزداد وَجه الحُب مِنهُ طلاوةوَوَجه العَدو الخب يُصبح أَزرَقا
- ٦يُطاف بِهِ في الحان كَأساً مختماًوَيُجلى عَلى الأَقوام ظَبياً ممنطقا
- ٧إِلى سَيد أَحيت غَمائمه العُلىفَأَضحى عباب البَذل وَالجود مفرقا
- ٨وَخاطَت سمات الفَضل مِنهُ شَمائلوَقَد كانَ ثَوباً لا يَزال مُمَزقا
- ٩وَسادَ مقاماً بِالبَراعة شامِخاًوَسوره بِالمكرمات وَخندَقا
- ١٠تَرقى عَلى أَوج المَعارف أَمرداًوَأضرب عَن حَمل التَمائم وَالرقى
- ١١بِهِ أَصبَح الدَهر الخَطير منوراًوَمِنهُ غَدا برق العُلى مُتَأَلقا
- ١٢أَبى العَصر إِلا أَن يقبل كَفهوَبَدر الدُجى إِلا لَهُ متشوقا
- ١٣فَذلك مَولى لا يَزال مُسدداًوَلَم يَك إِلا لِلرشاد موفقا
- ١٤مَعال عَلمناها قَديماً وَحادِثاًبِها جيد هَذا الدَهر أَضحى مُطَوقا
- ١٥تورثها عَن ضيغم نَجل ضَيغموَعَن فتية حازوا السَخاوة وَالتُقى
- ١٦بِهم أَشرَقَت دار السَلام فَأَصبَحَتتُباهي بِهم مصراً وَحمصاً وَجلقا
- ١٧سَلام سَلام لا يَزال عَبيقهعَلى أَحمَد الأَفعال مسكاً مفتقا
- ١٨أَخي الفَضل موسى مِن عَصاه تلقفتأَفاعي كماة الشعر غَرباً وَمَشرِقا
- ١٩لَهُ اِنفلق البَحر الَّذي طابَ وَردهوَفرعونه في جَهله بات مغرقا
- ٢٠وَيَسري سَلام كَالعَبير لسيدعَلى صَهوات الفَضل وَالمَجد قَد رَقا
- ٢١فَذَلك عَبد اللَه مَولى تَنوعتمَناقبه في الناس غَرباً وَمَشرِقا
- ٢٢من الرَجُل الخل الحَميم وَمن لَهُفُؤاد بِنار البُعد وَالهَجر أحرقا
- ٢٣يُحركه الشَوق القَوي فَلَو رَأىمَجالاً بِأَذيال النَسيم تَعَلقا
- ٢٤إِلى أَن أَتى مِنكُم كِتاب مُبشربِصحتكُم وَالكَون أَصبَح مونقا
- ٢٥فَحَلت بِنا الأَفراح مِن كُل جانبوَصاح خَطيب السَعد في الجَو مفلقا
- ٢٦وَغَنت عَلى دَوح الحَدائق هتفتتُنادي حماماً في الخَمائل أَورَقا
- ٢٧فَلا زلت في عَيش حميد وَنعمةتَفيض عَلى كُل الوَرى وَلك البَقا
- ٢٨وَأَهدى لَكَ الرَحمَن في كُل ساعةسَلاماً كَساه الشَوق حُسناً وَرَونَقا