ما روضة خيم قيصومها
العُشاريعثمانيالسريعغزلالسين
- ١ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسها
- ٢تعطر القاطن أَنوارهاوَتنعش المَصروع أَنفاسها
- ٣تبسم الفضي مِن وردِهاإِذ سَرقَ الذَهبي حراسها
- ٤وَنقط الطل رَياحينهاوَزالَ عَن أَوراقِها باسها
- ٥وَقَد غَزاها الصُبح ريح الصبافَاشتبهت في الحال أَجناسها
- ٦فَطولها يشبه عرضهاوَعَجزها يشبه رَأسها
- ٧وَاقتحمت للحرب فُرسانهاوَصَوتَت للجَري أَفراسها
- ٨كَأَنَّها بكر وَأَحلافهالَما أَتى للثار جساسها
- ٩عجبت مِن مَعركة قَد وَرىعلى أَديم الأَرض مقياسها
- ١٠لا تَخشَ مِن قضبانها إِنَّمامآتم الرَوضة أَعراسها
- ١١أَعجَب مِن حَضرة فَضل بِهاترشف خمر الفَضل جلاسها
- ١٢سَمَت عَن الأَفلاك أَفلاكهاوَطاوَل العيوق نبراسها
- ١٣راووقها يا صاح تَحريرهاوَكاسها في الحان قرطاسها
- ١٤يعلم عبد اللَه قَد أَشرَقَتوَطابَ للزوار إِيناسها
- ١٥إِنسان عين المَجد بَل عَينهغواص در الفَضل غطاسها
- ١٦ما حلت عَن أَعتابه رَغبةعَن حَضرة أَسكرني كاسها
- ١٧وَإِنَّما قيدت في حرفةقَد أَشغل الخاطر وسواسها
- ١٨لا أَعرف الغمض وَطيب الكَرىإِلا إِذا ما تم كراسها
- ١٩قَد عاقَني الدَهر بإشراكهوَصد نَفسي عَنكَ افلاسها
- ٢٠فَاعذر أَبا السَعد وَفَخر الوَرىوَمن لأَرباب العُلى راسها