قصائد

إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالنون

  1. ١إذا البرق من تلقاء كاظمة عناإذاب الحشا وزاد الكرى عنا
  2. ٢وإن لاح من أرجاء مسلع فلا نسلعهاد الحيا سقي الحيابل سل الجنا
  3. ٣فما أومض البرق اللموع برامةفأنشأ الأمن مدامعنا المزنا
  4. ٤حسبناه ايماض الثغور على النقاوليس به لكنه قارب المعنى
  5. ٥وخلناه نار الحي أو نار أهلهوما ذاك إلا عن مساو لذا الآدني
  6. ٦ولكن كتشبيه السماء وزهرهالناظرها بالزهر والروضة الغنا
  7. ٧وأين الحمى منا ولكت شوقناجلاه لنا وهنا ونحن على الدهنا
  8. ٨فهمنا وخلنا كل لمع سنا الحمىوليس كذا ما كل باسمة لبني
  9. ٩أأحبابنا طال السرى نحو داركمفطاب ولكن نال فرط الجوى منا
  10. ١٠برانا الهوى حتى توهمنا الذيبرانا خيالاً قد سرى في الدجى وهنا
  11. ١١كان على الأكوار أقنان دوحةيميلها مر الصبا غصنا غصنا
  12. ١٢إذا خاف حادينا الكلال حدا بكمفنستقصر المسري ونستوطي الحزنا
  13. ١٣وإن زادت الأخطار في السير نحوكمفما يرهب المسرى يكون وأن أضنى
  14. ١٤متى قال حادينا رويداً فبينكموبين الحمى مقدار يومين أو أدنى
  15. ١٥وهبنا له شطر الحياة فإن أبىولم يرض ما قد وهبنا له زدنا
  16. ١٦وقل له ما قد وهبنا فإنهغدا بالذي أولاه أولى بنامنا
  17. ١٧وإن أسفرت عن فوزنا ليلة السرىولاحت لنا الأنوار من ذلك المغني
  18. ١٨فلم يبق من آمالنا بعد فوزنابذلك ما نأسى عليه إذا متنا
  19. ١٩وإن بان بانات المصلي واشرقتقباب قبا والنخل والمسجد الأسنى
  20. ٢٠أجلت ثرى تلك الربا وجناتناعن اللمس بالأيدي فدع أرجل الوجنا
  21. ٢١وملنا إلى باب السلام وقد دنابلثم ثراه ما رجونا واملنا
  22. ٢٢وأفحمنا هول المقام فلم نطقمقالاً فتاب الدمع عنا فما أغنى
  23. ٢٣فلم نر إلا عبرة حثها جوىوالأيد اضحت على كبد تنثني
  24. ٢٤هنالك يبدو نور حجرة أحمدفيذهب عنا بشرها كلما عنا
  25. ٢٥ويخبو جوى أشواقنا بلقائهويبدو لنا من دون قربه أمنا
  26. ٢٦وفزنا بيوم يفضل العمر منه ساعةفلله ما أحلاه يوماً وما أهنى
  27. ٢٧لو أن رشيداً يشتري منه ساعةبطول حياة الدهر لم يرها غبنا
  28. ٢٨فمن واقف يثني عليه بجهدهويعلم أن الأمر غضعاف ما أثنى
  29. ٢٩ومن شيق يشكو لهيب جوى غدتأضالعه وجداً على ناره تحنى
  30. ٣٠ومن خائف وشك النوى مارقت لهسروراً دموع العين حتى خمى حزنا
  31. ٣١وشاك من الأوزار يسأل جاههوإن كاثرت زلاته أحداً وزنا
  32. ٣٢فوافاهمو بشر القبول بما رجواوزاد ففازوا بالزيادة والحسني
  33. ٣٣فعادوا بفخر لا يزول جمالهوأبوا بذخر لا يبيد ولا يفني
  34. ٣٤وبلوا صدى أشواقهم وتحققواقبول كريم لم يزل بهم يغني
  35. ٣٥وآذنهم بشر الرضا بشفاعةبها فيهم إعطاءء مرسله الأذنا
  36. ٣٦محمد المبعوث للخلق رحمةومنا من البر الرؤوف تلا منا
  37. ٣٧وهادي الورى والغي قد طبق الربافلا علم للرشد يبدو ولا يفني
  38. ٣٨حباه بقرآن أرانا به الهدىففزنا واعياً مثله الأنس والجنا
  39. ٣٩وحزناً به خير الحياة وإن نمتعليه ولا خوفاً تراه ولا حزنا
  40. ٤٠وشاهدنا يوم المعاد وإن نضقبحجتنا ذرعاً هدانا فلقنا
  41. ٤١فلله كم من نور علم وحكمةعلينا به تجلى ونور الهدى يجنى
  42. ٤٢نكرره حبا ويزداد شوقنافمهما تناهينا إلى ختمه عدنا
  43. ٤٣ونكسو صدور أحرزته لوامعاتضي أسارير الوجوه بها حسنا
  44. ٤٤وتقوي به التقوى فلا يخشى بهزوالاً عليها كالجبال ولا وهنا
  45. ٤٥أمان لنا باق ويمن معجلفطوبى لنا نلنا به إلا من واليمنا
  46. ٤٦ونور لنا في ظلمة النور مؤنسوهاد لنا يوم المعادإذا عدنا
  47. ٤٧وأنا لنرجو أن تقيم حدودهفإن نحن وقفنا لذاك فقد فقنا
  48. ٤٨ونطمع في ألا يفارقنا غداكما أنه في يومنا لم يفارقنا
  49. ٤٩على مرسل وافي به من الهصلاة على الإيمان أركانها تبنى
  50. ٥٠تباكره ماذر في الأفق شارقوتسري مع الليل البهيمإذا جنا