قصائد

فؤاد بنيران المصاب مفأد

اللواحأيوبيالطويلالدال

  1. ١فؤاد بنيران المصاب مفأدوعين سماها مبرق المزن مرعد
  2. ٢وجسم براه الحزن كالبري بالمدىفصار كمثل السلك في الحرب تسرد
  3. ٣طريحاً على فرش الضنى لم يزل لقىًولي كبد حرى وطرف مسهد
  4. ٤وأنة قد قدت ضلوعي وزفرةتكاد بروحي للخياشيم تصعد
  5. ٥وقد عبدت مني الرزايا خلائقاًوعهدي بها من قبل ذا لا تعبد
  6. ٦وكنت أمرأ جلدا على كل حادثفقد صار لي أعدى الأعادي التجلد
  7. ٧لكل أناس سيد يقتدي بهوإِني لأهل الفقد والحزن سيد
  8. ٨لديّ عجيب أَن أُرى متبسماًوما سرني إِلا البكا والتوجد
  9. ٩فليت فمي إِن أَكثر السن ضاحكاسروراً يرى كالطعنة الرمح أدرد
  10. ١٠وقد لذت الأحزان عندي لأنهاغدت ديدنا حيث الأَسى يتجدد
  11. ١١وقد أَتلقى الناس والعقل عازبولم أدر إصداري من حيث أَورد
  12. ١٢مصائب شتى جمعت لي مصيبةوعدة حزن أكثفت لا تعدد
  13. ١٣على تالد الأيام لي طارف الأَسىوفي كل يوم لي من الحزن مشهد
  14. ١٤كأن الليالي طالبتني بثأرهاوقد أدركته حيث مني يوجد
  15. ١٥وإن دام هذا الحزن عندي قليلهفقدت مع المفقود من حيث يفقد
  16. ١٦وهيهات لا حزن كحزني لأننيأَقوم به من غير عقل وأَقعد
  17. ١٧ألا بكر الناعي بكاملة الحجىوطاهرة الأَعراق وَالعُرض أمجد
  18. ١٨كريمة قوم ما بها عضُّ هجنةيقدسها صيت ومجد ومحتد
  19. ١٩حصاناً كسا أَخلاقها رونق الحياوما هي إِلا في الملمات جلمد
  20. ٢٠خديراً تمنى النجم اسقاط لفظهاويسقط إجلالاً لها ويمجد
  21. ٢١تبيت خميص البطن غرثى من الطوىوجاراتها في عيشها الرغد رغد
  22. ٢٢عقيم من الفحشا ولود من الثناسبوق إِلى الحسنى لها الفضل واليد
  23. ٢٣بقية نسوان مضت لسبيلهافلا دهرها يرجى ولا هي توجد
  24. ٢٤هي الزوجة المعوان في السخط والرضىوفي الدين والدنيا وجدك مسعد
  25. ٢٥إِذا حلت الأَضياف بالليل ساحتيونام على لين الفراش المزند
  26. ٢٦تطوف على خفض القدور ورفعهاوجاراتها فوق المطارح هجد
  27. ٢٧وتملي جفانا كالجواني لضيفهاثريداً وذو الاحسان للضيف يثرد
  28. ٢٨وكانت على الدين الحنيفي حافظاًعلى أَنها فيه تنص وتسند
  29. ٢٩وكانت على فقدي تحاذر قبلهاوتدعو بأن أبقى لنسلي وتفقد
  30. ٣٠لبست قشيب الدهر منذ لبستهافلا الماء مغبر ولا العيش أَنكد
  31. ٣١زماني بها غض وعودي بها يدوحلمي بها كهل وخدي أمرد
  32. ٣٢ولما نعى الناعي بها فكأننيلكعب بن سلمى وهي في الفقد أيرد
  33. ٣٣فما أم خسف أودعته خميلةوظلت بروض الزند ترعىوتورد
  34. ٣٤إِلى أن لعاب الشمس رقرق دونهوحان لها وقت الرضاع المعربد
  35. ٣٥خطت دونه تستنشق الزهر دونهوتنظر من هنا وهناً تلدد
  36. ٣٦فلما أتت دون الكناس تلفتتإِلى قانص للخلف يدنو ويخلد
  37. ٣٧وما راعها إلا ترشح دمهوقد نزعت فيه الحوايا وأكبد
  38. ٣٨فما برحت تلتاع حول كناسهوترفع رأساً للسماء وتصمد
  39. ٣٩ولما أتاها الليل باتت تقصهتغور له طوراً وطوراً فتنجد
  40. ٤٠بأوجد مني يوم سارت جنازةإِلى لحد قبر بالذروب يمهد
  41. ٤١مجاورة قوماً ولا وصل بينهموليس لهم في هامد الترب عود
  42. ٤٢يقولون لي يوم الخميس مباركله المشتري سعد وما فيه أسعد
  43. ٤٣إذا مر لي يوم الخميس وليلهتمرر شربي وهو عذب مبرد
  44. ٤٤وإِن عرضت فوق الرقاب جنازةتحيرت أَو أَني على الحزن أَوجد
  45. ٤٥وإِن نظرت عيني غريباً وحمزةوإخوتهم حولي وهم يتوجدوا
  46. ٤٦يقولون لي قل من لنا بعد أمناومن غيرها نأوي إليها ونقصد
  47. ٤٧أجود بنفسي في عزاهم كآبةوهم بالنفوس للكآبة أجود
  48. ٤٨أَقول لهم إِن الحياة شهيةولكن على مر الجديدين تنفد
  49. ٤٩وكل له وقت فما عنه فمرحلوليس له عن يومه الفرد مفرد
  50. ٥٠وما المال والأهلون إِلا تعلةوما الدار إِلا ما قناها المخلد
  51. ٥١عليك بحسن الصبر فالصبر حلةمعظمد المقدار من حيث توجد
  52. ٥٢سقى أمكم في قبرها كل ساعةمن المزن رجاس العشيات مُلبد
  53. ٥٣وصلى عليها الله بعد محمدفخير صلاة خص فيها محمد