فؤاد بنيران المصاب مفأد
اللواحأيوبيالطويلالدال
- ١فؤاد بنيران المصاب مفأدوعين سماها مبرق المزن مرعد
- ٢وجسم براه الحزن كالبري بالمدىفصار كمثل السلك في الحرب تسرد
- ٣طريحاً على فرش الضنى لم يزل لقىًولي كبد حرى وطرف مسهد
- ٤وأنة قد قدت ضلوعي وزفرةتكاد بروحي للخياشيم تصعد
- ٥وقد عبدت مني الرزايا خلائقاًوعهدي بها من قبل ذا لا تعبد
- ٦وكنت أمرأ جلدا على كل حادثفقد صار لي أعدى الأعادي التجلد
- ٧لكل أناس سيد يقتدي بهوإِني لأهل الفقد والحزن سيد
- ٨لديّ عجيب أَن أُرى متبسماًوما سرني إِلا البكا والتوجد
- ٩فليت فمي إِن أَكثر السن ضاحكاسروراً يرى كالطعنة الرمح أدرد
- ١٠وقد لذت الأحزان عندي لأنهاغدت ديدنا حيث الأَسى يتجدد
- ١١وقد أَتلقى الناس والعقل عازبولم أدر إصداري من حيث أَورد
- ١٢مصائب شتى جمعت لي مصيبةوعدة حزن أكثفت لا تعدد
- ١٣على تالد الأيام لي طارف الأَسىوفي كل يوم لي من الحزن مشهد
- ١٤كأن الليالي طالبتني بثأرهاوقد أدركته حيث مني يوجد
- ١٥وإن دام هذا الحزن عندي قليلهفقدت مع المفقود من حيث يفقد
- ١٦وهيهات لا حزن كحزني لأننيأَقوم به من غير عقل وأَقعد
- ١٧ألا بكر الناعي بكاملة الحجىوطاهرة الأَعراق وَالعُرض أمجد
- ١٨كريمة قوم ما بها عضُّ هجنةيقدسها صيت ومجد ومحتد
- ١٩حصاناً كسا أَخلاقها رونق الحياوما هي إِلا في الملمات جلمد
- ٢٠خديراً تمنى النجم اسقاط لفظهاويسقط إجلالاً لها ويمجد
- ٢١تبيت خميص البطن غرثى من الطوىوجاراتها في عيشها الرغد رغد
- ٢٢عقيم من الفحشا ولود من الثناسبوق إِلى الحسنى لها الفضل واليد
- ٢٣بقية نسوان مضت لسبيلهافلا دهرها يرجى ولا هي توجد
- ٢٤هي الزوجة المعوان في السخط والرضىوفي الدين والدنيا وجدك مسعد
- ٢٥إِذا حلت الأَضياف بالليل ساحتيونام على لين الفراش المزند
- ٢٦تطوف على خفض القدور ورفعهاوجاراتها فوق المطارح هجد
- ٢٧وتملي جفانا كالجواني لضيفهاثريداً وذو الاحسان للضيف يثرد
- ٢٨وكانت على الدين الحنيفي حافظاًعلى أَنها فيه تنص وتسند
- ٢٩وكانت على فقدي تحاذر قبلهاوتدعو بأن أبقى لنسلي وتفقد
- ٣٠لبست قشيب الدهر منذ لبستهافلا الماء مغبر ولا العيش أَنكد
- ٣١زماني بها غض وعودي بها يدوحلمي بها كهل وخدي أمرد
- ٣٢ولما نعى الناعي بها فكأننيلكعب بن سلمى وهي في الفقد أيرد
- ٣٣فما أم خسف أودعته خميلةوظلت بروض الزند ترعىوتورد
- ٣٤إِلى أن لعاب الشمس رقرق دونهوحان لها وقت الرضاع المعربد
- ٣٥خطت دونه تستنشق الزهر دونهوتنظر من هنا وهناً تلدد
- ٣٦فلما أتت دون الكناس تلفتتإِلى قانص للخلف يدنو ويخلد
- ٣٧وما راعها إلا ترشح دمهوقد نزعت فيه الحوايا وأكبد
- ٣٨فما برحت تلتاع حول كناسهوترفع رأساً للسماء وتصمد
- ٣٩ولما أتاها الليل باتت تقصهتغور له طوراً وطوراً فتنجد
- ٤٠بأوجد مني يوم سارت جنازةإِلى لحد قبر بالذروب يمهد
- ٤١مجاورة قوماً ولا وصل بينهموليس لهم في هامد الترب عود
- ٤٢يقولون لي يوم الخميس مباركله المشتري سعد وما فيه أسعد
- ٤٣إذا مر لي يوم الخميس وليلهتمرر شربي وهو عذب مبرد
- ٤٤وإِن عرضت فوق الرقاب جنازةتحيرت أَو أَني على الحزن أَوجد
- ٤٥وإِن نظرت عيني غريباً وحمزةوإخوتهم حولي وهم يتوجدوا
- ٤٦يقولون لي قل من لنا بعد أمناومن غيرها نأوي إليها ونقصد
- ٤٧أجود بنفسي في عزاهم كآبةوهم بالنفوس للكآبة أجود
- ٤٨أَقول لهم إِن الحياة شهيةولكن على مر الجديدين تنفد
- ٤٩وكل له وقت فما عنه فمرحلوليس له عن يومه الفرد مفرد
- ٥٠وما المال والأهلون إِلا تعلةوما الدار إِلا ما قناها المخلد
- ٥١عليك بحسن الصبر فالصبر حلةمعظمد المقدار من حيث توجد
- ٥٢سقى أمكم في قبرها كل ساعةمن المزن رجاس العشيات مُلبد
- ٥٣وصلى عليها الله بعد محمدفخير صلاة خص فيها محمد