بوجهك أزهرت بلد ودار
العُشاريعثمانيالوافرهجاءالراء
- ١بوجهك أَزهَرَت بَلد وَداروَأَشرَقَ مِن تبلجك النَهار
- ٢لعمري قَد براكَ اللَه نوءاًفَفاضَت مِن أَياديك البِحار
- ٣بَنيت مَعالِماً للمَجد يَعلوبِأَعلى رَأسِها للضَيف نار
- ٤يُطالعها وَإِن كانَت بَعيداًوَينظرها وَإِن شَط المَزار
- ٥قُصور لَيسَ فيها مِن قُصوروَدار للنَدى وَالجُود دار
- ٦قَواعدها عَلى كَرم غَزيرلَها سور سَحايبك الغزار
- ٧وَهمتك العَلية في حِماهاجِدار لا وَهى ذاكَ الجِدار
- ٨وَكفك بابها يَحمي حِماهابِحَد لِلعِدى سم وَنار
- ٩سَمَوت عَلى على الأَقران حَتّىعَلَت لَكَ في دِيار السبط دار
- ١٠سَماء جامَها بيض وَصُفرفَأَنجُمُها لجين أَو نضار
- ١١أَتَدري ما يَقول النَقش فيهايَقول بساكِني يحمي الجوار
- ١٢وَفي أَبوابِها رسم يُناديعَلى أَعتابِها يحمى الذمار
- ١٣وَفي شُرفاتها شَرَف رَفيعبِهِ الرُكبان في الأَمصار ساروا
- ١٤وَما شَدت المَنازل لافتخاروَلَكن الضَعيف بِها يُجار
- ١٥لَكَ العليا مُؤصلة وَأَمالِغَيرك فَهيَ شَيء مُستَعار
- ١٦بِكَ افتَخَرَت بَنو الدُنيا جَميعاًكَما اِفتَخَرَت بِفارسِها نِزار
- ١٧تهنيك السَعادة كُل يَومبِدار وَالمَسَرة وَالفَخار
- ١٨وَما علمت بِأَنك بَدر فَضلتهنى في فَضائله الدِّيار
- ١٩أرانا اللَه في التاريخ سَعداًلِدارك أَنجُم الدُنيا تُدار