قصائد

بأيامنا بين المجرة والقصر

العُشاريعثمانيالطويلهجاءالراء

  1. ١بِأَيامنا بَين المَجَرة وَالقَصروَطيب لَيالينا المحجلة الغُر
  2. ٢وَعَيش كَماء المُزن صَفواً وَرقةوَأَحلى مَذاقاً مِن مُعانَقَة البكر
  3. ٣وَإِخوان صدق لا عدمت حَياتهمرقيت بِهم عزاً عَلى هامة النسر
  4. ٤جرينا عَلى خَيل الصبا فَوق رَوضةمِن العُمر لا أصغي لزيد وَلا عَمرو
  5. ٥خَلَعت عذاري بَينَهُم تارك الحَياأَروح وَأغدو في طَريق الهَوى العُذري
  6. ٦سلاف وَعيدان وَعود وَثَروةوَجارية تَسقي وَساقية تَجري
  7. ٧وَغانية غَنت فَأَغنَت بِصَوتِهاوَمزمارها عَن عَندليب وَعن قمري
  8. ٨تريك الضحى في وَجهِها وَجَبينهاوَمن فَوقِها تحظى بِدائرة الفَجر
  9. ٩تَميل كَما مالَ الصبا فَتظنهاقَضيباً إِذا مالَت بَأَوراقِنا الخُضر
  10. ١٠وَلَولا كَثيب خلفها لَتَفَرقتمِن الدل أَجزاء المَعاطف وَالخصر
  11. ١١وَتَعطو كَما يَعطو الغَزال بِناظررَقيق الحَواشي الكسر
  12. ١٢تَناولني مِن ريقها العَذب قرقفاتفجر مِن بَين اليَواقيت وَالدر
  13. ١٣فَلا تَشرَبَن الخَمر إِلا بِثَغرِهالِتَعرف ما حُكم السلافة وَالخَمر
  14. ١٤فَمن ذاقَ مِن تِلكَ المَراشف جرعةحكمت لَهُ أَن لا يفيق مَدى الدَهر
  15. ١٥بَكيت عَلى عَصر مَضى مثل ما بَكَتمِن الوَله الخَنساء حُزناً عَلى صَخر
  16. ١٦سَقى اللَه منهل الحَيا ذَلكَ الحِمىوَلا زالَ منهل السَحائب وَالقطر
  17. ١٧حمى قَد جَلا عَنا الهُموم كَما انجَلَتبِوَجهك يا فَخر الورى ظُلمة العَصر
  18. ١٨أَتيت إِلى دار السَلام سلامةوَأَمناً لِمَن فيها مِن الحيف وَالعسر
  19. ١٩طَلَعت بِها شَمساً وَبَدراً فَلَم تَكُنلِتَحتاج للشَمس المُنيرة وَالبَدر
  20. ٢٠نَثَرت بِها فَضلاً تَكاد نُجومهتَفوق عَلى الأَقمار وَالسَبعة الزُهر
  21. ٢١عُلوم بِها تَحيا المَعالم وَالرُبىوَفَخر بِهِ تَسمو المَراتب وَالفَخر
  22. ٢٢مَعارض مِن طَي الغُيوب نَشَرتهافَطبت أفق المَجد في ذَلِكَ النَشر
  23. ٢٣رقيت محلاً في الفَضائل شامِخاًفَطلب بِهِ قَدراً عَلى الكَوكَب الدري
  24. ٢٤لَكَ المَنصب الأَقصى مِن العلم فاغتبطوَطل فيهِ مِقداراً عَلى كُل ذي قَدر
  25. ٢٥وَما مَنصب الدنيا وَإِن جل قَدرهفَيا سائِلاً عَن حاله وَمَقاله
  26. ٢٦ظَفرت بِمَن ينبيك إِن كُنت لا تَدريهُوَ البَحر علماً وَارتقاء وَنائِلاً
  27. ٢٧فَقُل فيهِ ما تَهوى وَحدث عَن البَحرإِذا رُمت تِعداداً وَحَصراً لِفَضله
  28. ٢٨فَذا خارج عَن غاية العَد والحَصرأَتيت بِقَطر مِن بِحار مُحيطه
  29. ٢٩فَكُن قانِعاً مِن بَحر جَدواه بالقطر