بأيامنا بين المجرة والقصر
العُشاريعثمانيالطويلهجاءالراء
- ١بِأَيامنا بَين المَجَرة وَالقَصروَطيب لَيالينا المحجلة الغُر
- ٢وَعَيش كَماء المُزن صَفواً وَرقةوَأَحلى مَذاقاً مِن مُعانَقَة البكر
- ٣وَإِخوان صدق لا عدمت حَياتهمرقيت بِهم عزاً عَلى هامة النسر
- ٤جرينا عَلى خَيل الصبا فَوق رَوضةمِن العُمر لا أصغي لزيد وَلا عَمرو
- ٥خَلَعت عذاري بَينَهُم تارك الحَياأَروح وَأغدو في طَريق الهَوى العُذري
- ٦سلاف وَعيدان وَعود وَثَروةوَجارية تَسقي وَساقية تَجري
- ٧وَغانية غَنت فَأَغنَت بِصَوتِهاوَمزمارها عَن عَندليب وَعن قمري
- ٨تريك الضحى في وَجهِها وَجَبينهاوَمن فَوقِها تحظى بِدائرة الفَجر
- ٩تَميل كَما مالَ الصبا فَتظنهاقَضيباً إِذا مالَت بَأَوراقِنا الخُضر
- ١٠وَلَولا كَثيب خلفها لَتَفَرقتمِن الدل أَجزاء المَعاطف وَالخصر
- ١١وَتَعطو كَما يَعطو الغَزال بِناظررَقيق الحَواشي الكسر
- ١٢تَناولني مِن ريقها العَذب قرقفاتفجر مِن بَين اليَواقيت وَالدر
- ١٣فَلا تَشرَبَن الخَمر إِلا بِثَغرِهالِتَعرف ما حُكم السلافة وَالخَمر
- ١٤فَمن ذاقَ مِن تِلكَ المَراشف جرعةحكمت لَهُ أَن لا يفيق مَدى الدَهر
- ١٥بَكيت عَلى عَصر مَضى مثل ما بَكَتمِن الوَله الخَنساء حُزناً عَلى صَخر
- ١٦سَقى اللَه منهل الحَيا ذَلكَ الحِمىوَلا زالَ منهل السَحائب وَالقطر
- ١٧حمى قَد جَلا عَنا الهُموم كَما انجَلَتبِوَجهك يا فَخر الورى ظُلمة العَصر
- ١٨أَتيت إِلى دار السَلام سلامةوَأَمناً لِمَن فيها مِن الحيف وَالعسر
- ١٩طَلَعت بِها شَمساً وَبَدراً فَلَم تَكُنلِتَحتاج للشَمس المُنيرة وَالبَدر
- ٢٠نَثَرت بِها فَضلاً تَكاد نُجومهتَفوق عَلى الأَقمار وَالسَبعة الزُهر
- ٢١عُلوم بِها تَحيا المَعالم وَالرُبىوَفَخر بِهِ تَسمو المَراتب وَالفَخر
- ٢٢مَعارض مِن طَي الغُيوب نَشَرتهافَطبت أفق المَجد في ذَلِكَ النَشر
- ٢٣رقيت محلاً في الفَضائل شامِخاًفَطلب بِهِ قَدراً عَلى الكَوكَب الدري
- ٢٤لَكَ المَنصب الأَقصى مِن العلم فاغتبطوَطل فيهِ مِقداراً عَلى كُل ذي قَدر
- ٢٥وَما مَنصب الدنيا وَإِن جل قَدرهفَيا سائِلاً عَن حاله وَمَقاله
- ٢٦ظَفرت بِمَن ينبيك إِن كُنت لا تَدريهُوَ البَحر علماً وَارتقاء وَنائِلاً
- ٢٧فَقُل فيهِ ما تَهوى وَحدث عَن البَحرإِذا رُمت تِعداداً وَحَصراً لِفَضله
- ٢٨فَذا خارج عَن غاية العَد والحَصرأَتيت بِقَطر مِن بِحار مُحيطه
- ٢٩فَكُن قانِعاً مِن بَحر جَدواه بالقطر