قصائد

زار الشفاء وهذه آثاره

العُشاريعثمانيالكاملمدحالراء

  1. ١زارَ الشفاء وَهَذِهِ آثارهظَهَرَت عَلَيهِ فَأَشرَقَت أَنواره
  2. ٢طَلعت كَما شاءَ الصَديق شُموسهوَبَدَت عَلى كَيد العِدى أَقماره
  3. ٣لِلّه عائِدَة السُرور فَإِنَّهاعادَت وَزالَ عَن السَماء غُباره
  4. ٤زارَت كَما زارَ الحَبيب حَبيبةوَكَما أَتى الجار المكرم جاره
  5. ٥راقَت جِهات الكَون عِندَ هُجومِهاطَرَباً فَأعلن بِالنَشيد هزاره
  6. ٦وَتَأَنقت فيهِ الرِياض كَأَنَّمانوارها يَوم الشفا أَنواره
  7. ٧وَتَدَفقَت مِنهُ الحِياض كَأَنَّماأَنهارها تَحتَ الظَلام نَهاره
  8. ٨لِلّه درك يا سَلامة فَاشمليسلمان أَنتَ شعاره وَدثاره
  9. ٩شَخص كَأَن اللَه كَون ذاتهلُطفاً لِتَظهر في الوَرى أَسراره
  10. ١٠وَبَنى قباب المَجد فَوقَ قبابهفَسَما عَلى هام الفَخار فَخاره
  11. ١١وَأَحله في حلية لَو شكلتشَخصاً لَتاهَ عَلى الجَمال عذاره
  12. ١٢خَلق أَرق مِن النَسيم وَسيرةسارَت بِها بَينَ الوَرى أَخباره
  13. ١٣يغضي كَإغضاء الكَريم عَلى القَذىصفحاً وَيمنعه الحَيا وَوَقاره
  14. ١٤وَيصعد لِلعَوراء لا مُتطلعاًعَنها إِذا عَثر البَعيد وَجاره
  15. ١٥يا ابن الغَطاريف الكِرام وَسَيداًمِن أَنف حمير أَصله وَنجاره
  16. ١٦ما عد من رتب الكَمال بِأَسرهممَلأ مَضى إلا وَأَنتَ خياره
  17. ١٧وَلعمر جدك ما تَكَلم ناطقبِمديحه إِلا وَأَنتَ شعاره
  18. ١٨طالَت بِكَ الأَعناق إِذ طَوَقتهافَضلاً فَمن كسرى وَأَين سِواره
  19. ١٩وَمَلكت رق الكَون عَن طَوع لَهُفَغَدت عَبيدك بِالنَدى أَحراره
  20. ٢٠وَسَلَكت في أَبناء جنسك مَسلَكاًرَفَعت عَلى أَعلى العُلى أَطواره
  21. ٢١وَبَنيت بَيتاً في السَماحة حاتموَجَميع أَرباب النَدى زواره
  22. ٢٢وَبَلغت مِن علم الشَريعة مَبلَغاًقَد أَحرَقَت عقد المنجم ناره
  23. ٢٣وَنَشَرت فقه الشافعي لَنا وَلامن عَلَيهِ لأَنَّها آثاره
  24. ٢٤عُذراً إِلَيك فَإِنَّني ذو فطنةلَم يَأتِكُم مِن مَدحِها معشاره
  25. ٢٥شغلت بِأَهوال أعيذك شَرهاجور الزَمان وَبُخله وَصِغاره
  26. ٢٦لَكنها عاذت بِكُم وَبِبَيتكُمبَيت يُصان عَن المَكاره جاره