يا ابن الأطايب من أبناء حيدرة
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالنون
- ١يا ابن الأَطايب مِن أَبناء حَيدرةوَالسادة الغُر مِن أَشراف عَدنان
- ٢وَابن النَبي الَّذي دانَت لرتبتهشم الذرى فَغَدا كُل لَهُ داني
- ٣حُزت المَفاخر عَن قَوم فَضائلهمتُتلى بِآيات تَنزيل وَقُرآن
- ٤مِن كُل أَبلج وَضاح أَناملهغَيث تسح عَلى الدُنيا بهتان
- ٥فَطبت إِذ طابَت الأَعراق وَاِنتَشَرَتلَكَ المَكارم نَشراً يا ابنَ سَلمان
- ٦نَشَأت ما بَينَ إعطاء وَبَذل نَدىوَجود كف وَإِيمان وَعرفان
- ٧وَراحة راحة للآملين همتيَوم النَوال عَلى القاصي مَع الداني
- ٨وَهمة لَو أَرادَت قَلع رابيةلَزَلزَلت بِقواها قلب ثَهلان
- ٩إِني ظَمئت إِلى لُقياك مُذ زَمَنأَوهى قَواعد أَركاني وَبُنياني
- ١٠لَم أَدرِ هَل كانَ ذاكَ الذَنب مِن طَرفيأَم مِنكَ فاذكر وَقُل لي مَن هُوَ الجاني
- ١١أَنا براء وَلَكن الزَمان جَنيسَجيةً عَم فيها كُل إِنسان
- ١٢فَالحَمد لِلّه من اللَه خالقنابالاجتماع بآن أيما آن