سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالراء
- ١سَرَت بِهجة الأَرواح في البر وَالبَحربعرس أَمين اللَه ذي المَجد وَالفَخر
- ٢وَعطرت الآفاق من طيب نَشرهلما نَشقت مِن عُرسهِ أَطيب العطر
- ٣بِناء بَنى فَوق القُلوب مَسرةمَدى الدَهر تَعلو فَوق أَجنحة النسر
- ٤قران تَلاقى فيهِ شَمس وَنيرإِذا قيل بَدر كانَ أَبهى مِن البَدر
- ٥مِن النَفر السامين في كُل مَوطنوَجوههم في الناس كَالأَنجُم الزُهر
- ٦توطن في الحَدباء حَتّى تَشَوقتلَهُ البَلدة الزَوراء في آخر الأَمر
- ٧فَجاءَ لَها كيما تَفوز بِقُربهوَهمته الكُبرى وَنائله الوَفر
- ٨فَأَخصب مِنها كُل دار وَأَقبَلَتإِلَيهِ بِوَجه باسم السن وَالثغر
- ٩فَأكرمه وَالمَولى الوَزير الَّذي مَحَتصَوارمه رجس الغواية وَالكُفر
- ١٠وَأنزله في مصره وَجوارهفَبورك مِن جار وَبورك مِن مصر
- ١١وَوالى عَلَيهِ لُطفه وَأَحلهمَحلاً شَريف الحَد مُرتفع القَصر
- ١٢وَحاول أَن يَبقى عَزيزاً مُكرماًلَدَيهِ وَيَبقى عِندَهُ وافر القَدر
- ١٣فَأَولاه مِن كنز المَحاسن درةمحجبة تَسمو عَلى الكَوكب الدري
- ١٤وَطَوقه في نَحره عقد جَوهرفَيا حسن ذاكَ العقد في ذَلِكَ النَحر
- ١٥وَأَلبَسَهُ في كَفه خَير خاتمفراق لأَن الدُر يحسن في البَحر
- ١٦ليهنك عُرس فيهِ مَجد وَسُؤددوَسَعد بَدا في ضمنه طالع اليُسر
- ١٧تَأَلَّق مِن إِيماضه كُل حالكمِن الدَهر فَابيضت بِهِ أَوجه الدَهر
- ١٨وَأَخصَب وَجه الأَرض مِن نوته الَّذيكفينا بِهِ عَن وابل الغَيث وَالقطر
- ١٩وَنَورت الأَشجار مِن طَرَب كَماتَحَركَت الأَقطار بِالحلل الخُضر
- ٢٠عَقيلة مَجد زَفها رائد الهَناإِلَيك أَمين اللَه يا بَهجَة العَصر
- ٢١تَهن بِها هنيت بِالعز وَالعُلىوَبَذل الحلى وَالحلي وَالبيض وَالصفر
- ٢٢لَك انفلَقَت مِن عالم الحُسن غرةكَما انفَلَقَ الصُبح المُنير مِن الفَجر
- ٢٣وَزد أَربَعاً وَاجمَع هَديك مُؤرخاًتَهن أَمين الفَعل بِالكَوكَب الدري