قصائد

بأبيه ساد وجوده وأصوله

العُشاريعثمانيالكاملرثاءالراء

  1. ١بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرا
  2. ٢فَغَدا الزَمان لِدارِناكَهفاً وَللأعداء مَوتاً أَحمَرا
  3. ٣نَدب قَفا الصديق في عَزماتهلَما غَدا الإِسلام منحل العُرى
  4. ٤قَد أَظلَمَت نار الطغاة فَصادفتبَحراً يَجُر مِن العَساكر أَبحُرا
  5. ٥ناداهم الصمصام إِن حديثكميا آل فرعون حَديث مُفتَرى
  6. ٦تَاللَه إِن حبالكم وَعصيكُمسفها ستبلعها قَنا لَيث السرى
  7. ٧حفظ الذمار وَحاطَ كُل مَصونةبِجَماله لا زالَ مَرفوع الذرى
  8. ٨لا زِلت يا ابن أَبي الفَوارس لابِساًثَوب السَلامة وَالسَعادة في الوَرى
  9. ٩ما هَينمت ريح القبول وَأَنشَدَتغُر المَديح لَكُم فَفاحَت عَنبَرا
  10. ١٠لَولا التَأسي بِالكِرام وَذكرهملَقَضيت مِن أَسَفي عَلى ما قَد عَرا
  11. ١١بِاللَه يا سار إِلى كُثبانهمبمطهم يَغدو فَيَفتَرش البَرى
  12. ١٢وَيُضيء سَقط الزند مِن أَنضائهفَتَراه في البَيداء ناراً مسعرا
  13. ١٣يَعدو وَيرعد كَالسَحاب تخالهيهدي مِن الشدقين غَيثاً مُمطِرا
  14. ١٤إِن رمت أَن ترد النَوال مروقاًوَتَرى الفَخار معجزاً وَمصدرا
  15. ١٥عرج عَلى الخَضراء وَانزل عامِداًبِكرامِها لِتَنال عَيشاً أَخضَرا
  16. ١٦وَإِذا أَرَدت قرى الكِرام فَقف عَلىدار ابن فَخر فَهي أَكرَم من بَرى
  17. ١٧ذاكَ الَّذي يَحيا العفاة بِبابهحالاً وَإِن ذاقوا المَمات الأَحمَرا
  18. ١٨يَقفون عِندَ رُبوعه فَكَأَنَّماأَبياته للجود أَضحَت محشرا
  19. ١٩فَيظلهم بحنوه متعطفاًوَيَسيل مِن جَدواه ماء كَوثَرا
  20. ٢٠مُذ أَظلَمَت نار الطُغاة عَلَيهمأَمسى لَها بَرداً وَأَصبَح نيرا
  21. ٢١لَولاه فارقت الرُؤوس محلهاوَرَوَت صَوارمهم نَجيعاً أَحمَرا
  22. ٢٢ما زالَ يُطفي ناره بحلومهوَيَرد ذا سفه وَيَرفع مُنكَرا
  23. ٢٣وَيَصون أَعراضاً وَلَولاكَشفت وَصارَ زُجاجها مُتَكسِرا
  24. ٢٤وَحَكى أَباه الطاهر الحَسَن الَّذيحقن الدِماء