بأبيه ساد وجوده وأصوله
العُشاريعثمانيالكاملرثاءالراء
- ١بِأَبيه ساد وَجوده وَأُصولهوزراء شرف كُل شَخص مِنبَرا
- ٢فَغَدا الزَمان لِدارِناكَهفاً وَللأعداء مَوتاً أَحمَرا
- ٣نَدب قَفا الصديق في عَزماتهلَما غَدا الإِسلام منحل العُرى
- ٤قَد أَظلَمَت نار الطغاة فَصادفتبَحراً يَجُر مِن العَساكر أَبحُرا
- ٥ناداهم الصمصام إِن حديثكميا آل فرعون حَديث مُفتَرى
- ٦تَاللَه إِن حبالكم وَعصيكُمسفها ستبلعها قَنا لَيث السرى
- ٧حفظ الذمار وَحاطَ كُل مَصونةبِجَماله لا زالَ مَرفوع الذرى
- ٨لا زِلت يا ابن أَبي الفَوارس لابِساًثَوب السَلامة وَالسَعادة في الوَرى
- ٩ما هَينمت ريح القبول وَأَنشَدَتغُر المَديح لَكُم فَفاحَت عَنبَرا
- ١٠لَولا التَأسي بِالكِرام وَذكرهملَقَضيت مِن أَسَفي عَلى ما قَد عَرا
- ١١بِاللَه يا سار إِلى كُثبانهمبمطهم يَغدو فَيَفتَرش البَرى
- ١٢وَيُضيء سَقط الزند مِن أَنضائهفَتَراه في البَيداء ناراً مسعرا
- ١٣يَعدو وَيرعد كَالسَحاب تخالهيهدي مِن الشدقين غَيثاً مُمطِرا
- ١٤إِن رمت أَن ترد النَوال مروقاًوَتَرى الفَخار معجزاً وَمصدرا
- ١٥عرج عَلى الخَضراء وَانزل عامِداًبِكرامِها لِتَنال عَيشاً أَخضَرا
- ١٦وَإِذا أَرَدت قرى الكِرام فَقف عَلىدار ابن فَخر فَهي أَكرَم من بَرى
- ١٧ذاكَ الَّذي يَحيا العفاة بِبابهحالاً وَإِن ذاقوا المَمات الأَحمَرا
- ١٨يَقفون عِندَ رُبوعه فَكَأَنَّماأَبياته للجود أَضحَت محشرا
- ١٩فَيظلهم بحنوه متعطفاًوَيَسيل مِن جَدواه ماء كَوثَرا
- ٢٠مُذ أَظلَمَت نار الطُغاة عَلَيهمأَمسى لَها بَرداً وَأَصبَح نيرا
- ٢١لَولاه فارقت الرُؤوس محلهاوَرَوَت صَوارمهم نَجيعاً أَحمَرا
- ٢٢ما زالَ يُطفي ناره بحلومهوَيَرد ذا سفه وَيَرفع مُنكَرا
- ٢٣وَيَصون أَعراضاً وَلَولاكَشفت وَصارَ زُجاجها مُتَكسِرا
- ٢٤وَحَكى أَباه الطاهر الحَسَن الَّذيحقن الدِماء