العز في شفة الحسام الأخضر
العُشاريعثمانيالكاملوطنيةالراء
- ١العز في شفة الحسام الأَخَضروَالمَجد في العرب الكِرام العنصر
- ٢فَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِباوَإِذا اِنتَسَبت فَمِن سلالة حَيدر
- ٣قَوم مِن العرب الكِرام تَشرفوابِأَبي البتول الطاهر المُتطهر
- ٤مَن ذا يُباري مَجدهم وَفخارهميَسمو عَلى نجم السُها وَالمُشتري
- ٥بَيت لَهُم في كُل فعل رُتبةعُلوية وَمَنصة لَم تعبر
- ٦فَرعوا بِأَطول ما يَكون مِن التُقىشتان بَينَ مطول وَمُقصر
- ٧وَتَوارَثوا سر النُبوة كابراعَن كابر عن كابر عَن كابر
- ٨وَتَطهروا مِن كُل رجس فاحشهُم طاهر عَن طاهر من طاهر
- ٩عمروا مَحاريب العِبادة فَاغتَدواللّه بَين مهلل وَمكبر
- ١٠فَالوَحي يُتلى في خلال بُيوتهموَالناس بَين مصفق وَمزمر
- ١١تِلكَ المَكارم لا مَكارم حاتمتِلكَ الشَجاعة لا شَجاعة عَنتر
- ١٢تِلكَ المزية لا مزية أَحنَفتِلكَ المَكانة لا مَكانة قَيصَر
- ١٣طالَت مَناقبهم فَقصر خاطِريلَولا مَديد عَديدها لم يقصر
- ١٤عُذراً إِلَيكُم سادة عُلويةنَبَوية أَكرم بِها مِن مَعشر
- ١٥مِن مدحة لَم تَأت فَرداً واحِداًمِن إلفكم إِذ فَردكم لَم يحصر
- ١٦هبه فُؤادي أَنتَ رق رَقيقهمفَأطل بِمدحهم هديت وَأكثر