قصائد

أزل بالخمر أدواء الخمار

صفي الدين الحليمملوكيالوافرهجاءالراء

  1. ١أَزِل بِالخَمرِ أَدواءَ الخُمارِوَعاقِر صَفوَ عَيشِكَ بِالعُقارِ
  2. ٢وَهُبَّ معَ الصَباحِ إِلى صَبوحٍوَصِل آناءَ لَيلِكَ بِالنَهارِ
  3. ٣وَإِن شَرَّفتَ مَجلِسَنا فَإِنّالَنا حَقُّ الصَداقَةِ وَالجُوارِ
  4. ٤فَعِندي سادَةٌ غُرٌّ كِرامٌيَزينونَ الخَلاعَةَ بِالوَقارِ
  5. ٥وَمَجلِسُنا بِهِ ساقٍ صَغيرٌيُحَيّينا بِأَقداحٍ كِبارِ
  6. ٦إِذا ما قُلتَ مَهلاً قالَ مَه لاوَحَقِّكَ لَيسَ ذا يَومِ اِختِصارِ
  7. ٧وَشادٍ قَد حَوى في الخَدِّ مِنهُكَما في الكَأسِ مِن ماءٍ وَنارِ
  8. ٨إِذا أَرضى مَسامِعُنا بِشَدوٍتُجاوِبُهُ البَلابِلُ وَالقُماري
  9. ٩وَحَضَرَتنا مِنَ الأَزهارِ مَلأىمِنَ الوَردِ المُكَلَّلِ بِالبَهارِ
  10. ١٠وَفي مَيدانِنا فُرسانُ لَهوٍكُماةٌ في المَجالِسَ لا القِفارِ
  11. ١١رِماحُهُمُ الشُموعُ بِهِ وَفيهِدُخانُ النَدِّ كَالنَقعِ المُثارِ
  12. ١٢وَراحٌ في لُجَينِ الكَأسِ تَحكيبِصُفرَةِ لَونِها ذَوبَ النُضارِ
  13. ١٣وَقَد عَقَدَ الحَبابُ لَها نِطاقاًلِمِعصَمِ كَأسِها شِبهَ السِوارِ
  14. ١٤فَلا تَعزِم لَنا عُذراً فَإِنّانُجِلُّكَ عَن مَقامِ الاِعتِذارِ
  15. ١٥وَعَجِّل بِالتَفَضُّلِ أَو أَرِحنابِمَنعِكَ عَن عَناءِ الاِنتِظارِ