در ثدي الوصال عند الورود
العُشاريعثمانيالخفيفهجاءالدال
- ١در ثَدي الوِصال عِندَ الورودفَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسود
- ٢دامَ عز لَنا وَدام فَخارإِذ سَمَونا بِأَحمَد المَحمود
- ٣دان كُل الوَرى لَهُ وَاستَقَلتلِمَعاليه شاهِقات الحُدود
- ٤دمر الشرك بِالقَنا وَالمَواضيمِن ليوث وَفتية كَالأُسود
- ٥دار في غَيهب الزَمان ضياهفَهوَ البَدر في اللَيالي السود
- ٦دهش العَقل مِن صفات نَبيشابَ مِن خَوفه بِسورة هود
- ٧دميت في مَعارك الحَرب مِنهقَدم قَد تَمَكنت في السُجود
- ٨دونه هانَت النُفوس وَلَكنأَصبَحَت من غَرامه في قُيود
- ٩دُرة رَبِها أَرادَ لقاهالِيُباهي بِها جَميع الوجود