أتتني من سيدي رقعة
بهاء الدين زهيرمملوكيالمتقاربالباء
- ١أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌفَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب
- ٢وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماًكَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب
- ٣فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِهاوَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب
- ٤فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤادِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب
- ٥فَيا أَيُّها السَيِّدُ الفاضِلُ الشَريفُ الفِعالِ المُنيفُ الحَسَب
- ٦رَقيتَ هِضابَ العُلى مُسرِعاًكَأَنَّكَ مُنحَدِرٌ مِن صَبَب
- ٧وَكُلُّ بَعيدٍ مِنَ المَكرُماتِكَأَنَّكَ تَأخُذُهُ مِن كَثَب
- ٨أَتَيتُكَ مُعتَرِفاً بِالقُصورِ وَأَينَ اللَآلي مِنَ المُخشَلَب
- ٩وَإِنّي مِنكَ لَفي خَجلَةٍلِأَنّي أُقَصِّرُ عَمّا وَجَب