يا ليتني ثان لحاد حداك
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالسريعهجاءالألف
- ١يا ليْتنِي ثانٍ لِحادٍ حَداكْورابعُ الكَهْفِ لِكَهْفٍ حَواكْ
- ٢وليت نَوْءَ الطَّرْفِ في رَوْضةٍأنتَ بها رَغْماً لِنَوْءِ السِّماكِ
- ٣أسْقِي بها مَثْواكَ يا مُنْيتِيهل تُسْكَبُ العَبَراتُ إلا هُناكْ
- ٤يا ابْنَ الذبِيحَيْن وقد فُدِّيَاليت جميعَ الخلْقِ كانوا فِدَاكْ
- ٥فما اسْتحقّ العَنْبَرُ الرّطبُ أنيُحرَق إلا حين حاكى ثَراكْ
- ٦ليت وُجوهاً لأعادِيكَ لوأمْسَتْ نِعالاً حَاجِباها شِرضاكْ
- ٧لم تَحْكِكَ السُّحْبُ ولا البَحْرُ فيجُودٍ ولا فاز بما في لُهاكْ
- ٨فالبَرْقُ لم يَلْمعْ ولكنَّهيضْحَكُ من وَابِلِ غَيْثٍ حَكاكْ