قصائد

سلام على عهد الشبيبة والصبا

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء

  1. ١سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا
  2. ٢وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماًوَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا
  3. ٣أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌلَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
  4. ٤وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌتُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا
  5. ٥أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌوَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
  6. ٦وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُإِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
  7. ٧وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضيفَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
  8. ٨فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُتَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا
  9. ٩وَأَعجَبَني التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُفَلَمّا تَبَدّى أَشنَباً رُحتُ أَشيَبا
  10. ١٠وَهَيفاءَ بَيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَتمَشيبي فَأَبدَت رَوعَةً وَتَعَجُّبا
  11. ١١جَنَت لِيَ هَذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَتفَواحَرَبا مِمَّن جَنى وَتَجَنَّبا
  12. ١٢تَناسَبَ خَدّي في البَياضِ وَخَدُّهاوَلَو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
  13. ١٣وَإِنّي وَإِن هَزَّ الغَرامُ مَعاطِفيلَآبى الدَنايا نَخوَةً وَتَعَرُّبا
  14. ١٤أَتيهُ عَلى كُلِّ الأَنامِ نَزاهَةًوَأَشمَخُ إِلّا لِلصَديقِ تَأَدُّبا
  15. ١٥وَإِن قُلتُمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباًصَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
  16. ١٦وَلَكِن فَتىً قَد نالَ فَضلَ بَلاغَةٍتَلَعَّبَ فيها بِالكَلامِ تَلَعُّبا