قصائد

قالوا جزعت فقلت إن مصيبة

ابن الزياتعباسيالكاملهجاءالباء

  1. ١قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةًجَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ
  2. ٢كَيفَ العَزاءُ وَقَد مَضى لِسَبيلِهِعَنّا فَوَدَّعنا الأَحَمُّ الأَشهَبُ
  3. ٣دَبَّ الوُشاةُ فَباعَدوهُ وَرُبَّمابَعُدَ الفَتى وَهوَ الحَبيبُ الأَقرَبُ
  4. ٤لِلَّهِ يَومَ غَدَوتَ عَنّي ظاعِناًوَسُلِبتُ قُربكَ أَيَّ عِلق أسلّبُ
  5. ٥نَفسي مُقَسَّمَةٌ أَقامَ فَريقُهاوَغَدا لِطِيَّتِهِ فَريق يُجنِبُ
  6. ٦الآنَ إِذ كَمَلَت أَداتُكَ كُلُّهاوَدَعا العُيونَ إِلَيكَ لَونٌ مُعجِبُ
  7. ٧وَاختيرَ مِن سِرِّ الحَدايِدِ خَيرهالَكَ خالِصاً وَمِنَ الحُلِيِّ الأَغرَبُ
  8. ٨وَغَدَوتَ طَنَّان اللِّجامِ كَأَنَّمافي كُلِّ عُضوٍ مِنك صنجٌ يُضرَبُ
  9. ٩وَكَأَنَّ سَرجَكَ إِذ عَلاكَ غَمامَةٌوَكَأَنَّما تَحتَ الغَمامَةِ كَوكَبُ
  10. ١٠وَرَأى عَلَيَّ بِكَ الصَّديقُ مَهابَةًوَغَدا العَدُوُّ وَصَدرُهُ يَتَلَهَّبُ
  11. ١١أَنساكَ لا بَرِحَت إِذنَ مَنسِيَّةنَفسي وَلا زالَت بِمِثلِكَ تُنكَبُ
  12. ١٢أَضمَرتُ مِنكَ اليَأسَ حينَ رَأَيتَنيوَقُوى حِبالِكَ مِن قوايَ تقضَّبُ
  13. ١٣وَرَجَعتُ حينَ رَجَعت مِنك بِحَسرَةٍلِلَّهِ ما صَنَعَ الأَصَمُّ الأَشيَبُ
  14. ١٤فَلتَعلَمَن أَلَّا تَزالُ عَداوَةٌعِندي مريَّضَةٌ وَثَأرٌ يُطلَبُ
  15. ١٥يا صاحِبَيَّ لِمِثلِ ذا مَن أَمرهُصَحِبَ الفَتى في دَهرِهِ مَن يَصحَبُ
  16. ١٦إِن تُسعدا فَصَنيعَةٌ مَشكورَةٌأَو تخذلا فَصَنيعَةٌ لا تَذهَبُ
  17. ١٧عِوجا نُقَضِّ حاجَةً وَتَجَنَّبابَثَّ الحَديثِ فَإِنَّ ذلِكَ أَعجَبُ
  18. ١٨لا تُشعِرا بِكُما الأَحَمَّ فَإِنَّهُوَأَبيكُما الصَّدعُ الَّذي لا يُرأَبُ
  19. ١٩أَو تَطوِيا عَنهُ الحَديثَ فَإِنَّهُأَدنى لِأَسبابِ الرَّشادِ وَأَقرَبُ
  20. ٢٠لا تُشعِراهُ بِنا فَلَيسَ لِذي هَوىنَشكو إلَيهِ عِنده مُستَعتَبُ
  21. ٢١وَقِفا فَقولا مَرحَباً وَتَزَوَّدانَظَراً وَقَلَّ لِمَن يُحَبُّ المرحَبُ
  22. ٢٢مَنَعَ الرَّقادَ جَوى تَضَمَّنَهُ الحَشاوَهَوى أكابِدهُ وَهَمٌ مُنصِبُ
  23. ٢٣وَصَبا إِلى الحانِ الفُؤادُ وَشاقَهُشَخصٌ هُناكَ إِلى الفُؤادِ مُحَبَّبُ
  24. ٢٤فَكَما بَقيتُ لِتَبقَيَنَّ لِذِكرِهِكَبِد مُفَرَّثَة وَعَينٌ تَسكُبُ