هذه طيبة وهذي رباها
العُشاريعثمانيالخفيفمدحالألف
- ١هَذِهِ طيبة وَهَذي رباهاعَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
- ٢هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَتإِذ أَتاها محمد وَنَحاها
- ٣هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُضرِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
- ٤هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبيفي التهاب إِذا ذَكَرت حماها
- ٥ها خَلَعت العذار في حُب أَرضكُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
- ٦هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل ليأَينَ دار كَدار مَولاي طَه
- ٧هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُقَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
- ٨هامَ عَقل أَراد يُدرك عَلياه وَأَضحى في عَده يتلاها
- ٩هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باقفَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
- ١٠هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاًوَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها