قصائد

هذه طيبة وهذي رباها

العُشاريعثمانيالخفيفمدحالألف

  1. ١هَذِهِ طيبة وَهَذي رباهاعَمها اللَه بِالحَيا وَحَباها
  2. ٢هِيَ دار لأَرضِها الغُر جاءَتإِذ أَتاها محمد وَنَحاها
  3. ٣هاجَ شَوقي إِلى مَعالمها الخُضرِ فَطُوبى لِناظر قَد رَآها
  4. ٤هَزني نَحوَها الغَرام فَقَلبيفي التهاب إِذا ذَكَرت حماها
  5. ٥ها خَلَعت العذار في حُب أَرضكُل قُطر بفضلها قَد تَباهى
  6. ٦هات مثل النَبي شَخصاً وَقُل ليأَينَ دار كَدار مَولاي طَه
  7. ٧هُوَ فَخر الوجود وَالفَخر مِنهُقَد بَدا مُذ رَقا إِلى مُنتهاها
  8. ٨هامَ عَقل أَراد يُدرك عَلياه وَأَضحى في عَده يتلاها
  9. ٩هَجر الخَلق فَهوَ بِاللَه باقفَحوى سُؤدداً عَظيما وَجاها
  10. ١٠هن قَلباً بِحُبه ماتَ شَوقاًوَإِلى اللَه نَفسه قَد دَعاها