إني نظرت ولا صواب لعاقل
ابن الزياتعباسيالكاملهجاءالراء
- ١إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍفيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
- ٢فَإِذا كِتابُكَ قَد تُخيِّر خَطُّهُوَإِذا كِتابي لَيسَ بِالمُتَخَيَّرِ
- ٣وَإِذا رُسومٌ في كِتابِكَ لَم تَدَعشَكّاً لِمُعتَنِف وَلا لِمُفَكِّرِ
- ٤نُقَطٌ وَأَشكالٌ تَبينُ كَأَنَّهانَدبَ الخُدوشِ تَلوحُ بَينَ الأسطُرِ
- ٥تُنبيكَ عَن رَفعِ الكَلامِ وَخَفضِهِوَالنَّصب مِنهُ لِحالِهِ أَو مَصدَرِ
- ٦وَتُريكَ ما يُعيا بِهِ فِبَعيدُهُكَقَريبه وَمُقَدَّم كَمُؤَخَّرِ
- ٧وَإِذا كِتابُ أَخيكَ مِن ذا كُلِّهعار فَبِئسَ لِبايِعٍ وَلِمُشتَري
- ٨فَاِقبِض كِتابَ أَخيكَ غَير مُنافِسفيهِ وَخَلِّ لَهُ كِتابَكَ وَاِعذُرِ
- ٩وَاِعلم بِأَنَّكَ لا تَزالُ مُؤَخّرامُستَأخِرا في العِلمِ ما لِم تَكسِرِ
- ١٠إِنّي أَرى حَبسَ السَّماعِ عَلى الَّذيشارَكتَهُ فيهِ وَكَسر الدَّفتَرِ