سلام على الدار التي لا أزورها
ابن الزياتعباسيالطويلرثاءالباء
- ١سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُهاوَإِن حَلَّها شَخصٌ إِلَيَّ حَبيبُ
- ٢وَإِن حَجَبَت عَن ناظِرَيَّ سُتورُهاهَوىً تَحسُن الدُّنيا بِهِ وَتَطيبُ
- ٣هَوىً تَحسُنُ اللَّذاتُ عِندَ حُضورِهِوَتَسخُنُ عَينُ اللَّهوِ حِينَ يَغيبُ
- ٤تَثَنى بِهِ الأَعطافُ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ مِن تَحتِ الثِّيابِ قَضيبُ
- ٥رَضيتُ بِسَعي الوَهْمِ بَيني وَبَينهاوَإِن لَم يَكُن لِلعَينِ فيهِ نَصيبُ
- ٦مَخافَةَ أَن تُغرَى بِنا أَلسُنُ العِداوَيَطمَعُ فينا عائِب فَيَعيبُ
- ٧كَأَنَّ مَجالَ الطَّرفِ مِن كُلِّ ناظِرٍعَلى حَرَكاتِ العاشِقينَ رَقيبُ