عجبت لمر النفس كيف يضام
مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالميم
- ١عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُوحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
- ٢وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌوفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ
- ٣سقى الله حرّاً عارفا بزمانهتجاربُهُ قد شِبنَ وهو غلامُ
- ٤يخاطر من علياه خُبْراً بنفسهوإن شَلَّ أقدامٌ وطُؤطىءَ هامُ
- ٥يُسمّون عيشا في الخمول سلامةًوصحّةُ أيام الخمول سَقامُ
- ٦ويستعذبون الرزقَ طالت يدٌ بِهِإذا أسمنَ الأجسام وهوَ سِمامُ
- ٧دع الناسَ فيما أجمعوا وامض واحدافنقصُك ممن لا يعدُّ تمامُ
- ٨وغِظْهم لعلّ الغيظ أن يتنَّبهواعليك به فالغافلون نِيامُ
- ٩تقدّمْ إذا ما أخَّروك عليهمُولا تك مأموما وأنت إمامُ
- ١٠تغرَّب وراء العارفين فربّماأفاد رحيلٌ ما أفاد مُقامُ
- ١١عسى هذه الأرضُ الولودُ بماجدٍتُطَرِّقُ واذكر كيف ساد عِصامُ
- ١٢فإن التي جاءت بمثل محمّدٍلَيَخرُجُ منها طيبون كرامُ
- ١٣رويدَك بي يا رائدي إن مرتَعاإذا صدَق الوُرَّاد فيه أقاموا
- ١٤جميمٌ على قدْر المشافرِ نابتٌوماءٌ على حكم السُّقاة جِمامُ
- ١٥نشَدتُك قرِّبْ لي معوَّدةَ الطَّوىعليها سوى الماء العليق حرامُ
- ١٦إذا ظهر طرف لم يطق غير فارسففُرسانُها المستبطنون زحامُ
- ١٧تَسَرَّبُ شَقَّ الأَيْمِ في التُّربِ طَرْقَهُلها زبَدٌ من شدّها ولُغامُ
- ١٨كأن صفاءَ الماء ينفرج القَذَىبها عنهُ وجهٌ عُطّ عنه لثامُ
- ١٩من الحبشيات اللواتي إذا انتمتأسَّر لها سامٌ وأظهرَ حامُ
- ٢٠إذا رحلَتْ بالشُّرْع مرَّت كأنّهاجوافلُ من طَرْد الشَّمال نَعامُ
- ٢١فإمّا ركِبناها فبلَّ غليلَهفؤادٌ به إلى الكرام أوامُ
- ٢٢وإما عدانا للمقادير عائقٌفما تمنع الأقدارُ كيف ترامُ
- ٢٣وإِن تتقدَّمني فصِلْ وهديَّتيصلاةٌ إلى سمع العلا وسلامُ
- ٢٤فبلِّغْ وقل لا طامعا في رجوعهإلامَ على فرط السماح تلامُ
- ٢٥وكم يطمع الأعداءُ فيك بهزِّهموقد جلَّ عن شَمِّ التراب شَمامُ
- ٢٦ألم يكفهم يوم رجوه فخيبواويوم وعام جربوه وعامُ
- ٢٧وما أعلم الحسَّادَ للشمس أنهمفناءٌ على الأيّام وهي دوامُ
- ٢٨أبى اللهُ والفضل الذي فيك والتُّقَىوكفٌّ إذا جفَّ السحابُ سِجامُ
- ٢٩وسيفانِ هذا حاسم الغيِّ ما جرىوقُطَّ وهذا كيف قَطَّ حسامُ
- ٣٠وعارضةٌ من عارض الغيث أُرضعتْخواطرُها فما لهنّ فِطامُ
- ٣١إذا ترجمتْ عن بحر علمك أعجمتلها ألسن عُربٌ وناب كلامُ
- ٣٢وكُتْبٌ تفضُّ الروضَ نَشرا ومنظراإذا فُضَّ من مَطْوِيِّهنَّ خِتامُ
- ٣٣أبا حسنٍ أمطرتَ منّيَ دوحةًتطولُ وتنمِي والغمَامُ جَهَامُ
- ٣٤مباركة تجنَى لأوّلِ حَوْلِهَاويذَوي أراكٌ حَولَها وبَشامُ
- ٣٥وضعتُ سِنانا دون عِرضك والغادَماً ولسانا إن أُجِدَّ خصامُ
- ٣٦وأسمنتَ أيّامي فعدن بدائناوهنّ جلودٌ من ضَناً وعظامُ
- ٣٧وكم مُدّ بين المجدِ لمّا دعوتُهموإيّاك في الجُلَّى شرقتَ وعاموا
- ٣٨فلا يُعدِمنك الحمدُ مني شواردالهنّ على بعد المسير مُقامُ
- ٣٩من الكَلِم المختصِّ يعلم ما أتىوفيه كما فيه قائليه طَغامُ
- ٤٠مولّدة ما بين كسرى ويعرُبٍوفي السيف ماء كامن وضرامُ
- ٤١أصولٌ لها قصرُ المدائن خُطَّةٌوفرعٌ بها بالأبطحين خيامُ
- ٤٢فمُلِّيتَها كفئاً عَروفا بحقّهالها منك كِفْلٌ ناهضٌ وقِوامٌ
- ٤٣وعشتَ وعاش الحاسدوك بدائهمفإن حياة الحاسدين حِمامُ