قصائد

عجبت لمر النفس كيف يضام

مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالميم

  1. ١عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُوحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
  2. ٢وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌوفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ
  3. ٣سقى الله حرّاً عارفا بزمانهتجاربُهُ قد شِبنَ وهو غلامُ
  4. ٤يخاطر من علياه خُبْراً بنفسهوإن شَلَّ أقدامٌ وطُؤطىءَ هامُ
  5. ٥يُسمّون عيشا في الخمول سلامةًوصحّةُ أيام الخمول سَقامُ
  6. ٦ويستعذبون الرزقَ طالت يدٌ بِهِإذا أسمنَ الأجسام وهوَ سِمامُ
  7. ٧دع الناسَ فيما أجمعوا وامض واحدافنقصُك ممن لا يعدُّ تمامُ
  8. ٨وغِظْهم لعلّ الغيظ أن يتنَّبهواعليك به فالغافلون نِيامُ
  9. ٩تقدّمْ إذا ما أخَّروك عليهمُولا تك مأموما وأنت إمامُ
  10. ١٠تغرَّب وراء العارفين فربّماأفاد رحيلٌ ما أفاد مُقامُ
  11. ١١عسى هذه الأرضُ الولودُ بماجدٍتُطَرِّقُ واذكر كيف ساد عِصامُ
  12. ١٢فإن التي جاءت بمثل محمّدٍلَيَخرُجُ منها طيبون كرامُ
  13. ١٣رويدَك بي يا رائدي إن مرتَعاإذا صدَق الوُرَّاد فيه أقاموا
  14. ١٤جميمٌ على قدْر المشافرِ نابتٌوماءٌ على حكم السُّقاة جِمامُ
  15. ١٥نشَدتُك قرِّبْ لي معوَّدةَ الطَّوىعليها سوى الماء العليق حرامُ
  16. ١٦إذا ظهر طرف لم يطق غير فارسففُرسانُها المستبطنون زحامُ
  17. ١٧تَسَرَّبُ شَقَّ الأَيْمِ في التُّربِ طَرْقَهُلها زبَدٌ من شدّها ولُغامُ
  18. ١٨كأن صفاءَ الماء ينفرج القَذَىبها عنهُ وجهٌ عُطّ عنه لثامُ
  19. ١٩من الحبشيات اللواتي إذا انتمتأسَّر لها سامٌ وأظهرَ حامُ
  20. ٢٠إذا رحلَتْ بالشُّرْع مرَّت كأنّهاجوافلُ من طَرْد الشَّمال نَعامُ
  21. ٢١فإمّا ركِبناها فبلَّ غليلَهفؤادٌ به إلى الكرام أوامُ
  22. ٢٢وإما عدانا للمقادير عائقٌفما تمنع الأقدارُ كيف ترامُ
  23. ٢٣وإِن تتقدَّمني فصِلْ وهديَّتيصلاةٌ إلى سمع العلا وسلامُ
  24. ٢٤فبلِّغْ وقل لا طامعا في رجوعهإلامَ على فرط السماح تلامُ
  25. ٢٥وكم يطمع الأعداءُ فيك بهزِّهموقد جلَّ عن شَمِّ التراب شَمامُ
  26. ٢٦ألم يكفهم يوم رجوه فخيبواويوم وعام جربوه وعامُ
  27. ٢٧وما أعلم الحسَّادَ للشمس أنهمفناءٌ على الأيّام وهي دوامُ
  28. ٢٨أبى اللهُ والفضل الذي فيك والتُّقَىوكفٌّ إذا جفَّ السحابُ سِجامُ
  29. ٢٩وسيفانِ هذا حاسم الغيِّ ما جرىوقُطَّ وهذا كيف قَطَّ حسامُ
  30. ٣٠وعارضةٌ من عارض الغيث أُرضعتْخواطرُها فما لهنّ فِطامُ
  31. ٣١إذا ترجمتْ عن بحر علمك أعجمتلها ألسن عُربٌ وناب كلامُ
  32. ٣٢وكُتْبٌ تفضُّ الروضَ نَشرا ومنظراإذا فُضَّ من مَطْوِيِّهنَّ خِتامُ
  33. ٣٣أبا حسنٍ أمطرتَ منّيَ دوحةًتطولُ وتنمِي والغمَامُ جَهَامُ
  34. ٣٤مباركة تجنَى لأوّلِ حَوْلِهَاويذَوي أراكٌ حَولَها وبَشامُ
  35. ٣٥وضعتُ سِنانا دون عِرضك والغادَماً ولسانا إن أُجِدَّ خصامُ
  36. ٣٦وأسمنتَ أيّامي فعدن بدائناوهنّ جلودٌ من ضَناً وعظامُ
  37. ٣٧وكم مُدّ بين المجدِ لمّا دعوتُهموإيّاك في الجُلَّى شرقتَ وعاموا
  38. ٣٨فلا يُعدِمنك الحمدُ مني شواردالهنّ على بعد المسير مُقامُ
  39. ٣٩من الكَلِم المختصِّ يعلم ما أتىوفيه كما فيه قائليه طَغامُ
  40. ٤٠مولّدة ما بين كسرى ويعرُبٍوفي السيف ماء كامن وضرامُ
  41. ٤١أصولٌ لها قصرُ المدائن خُطَّةٌوفرعٌ بها بالأبطحين خيامُ
  42. ٤٢فمُلِّيتَها كفئاً عَروفا بحقّهالها منك كِفْلٌ ناهضٌ وقِوامٌ
  43. ٤٣وعشتَ وعاش الحاسدوك بدائهمفإن حياة الحاسدين حِمامُ