شرف الدين مابرحت أديبا
بهاء الدين زهيرمملوكيالخفيفالباء
- ١شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبا
- ٢فَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍنالَ كُلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
- ٣وَلَعَمري لَقَد رُزِئتَ أَخاً بَرراً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
- ٤وَغَريبَ الصِفاتِ مُذ كانَ حَيّاًوَقَضى اللَهُ أَن يَموتَ غَريبا
- ٥نالَ فَضلاً عَلى حَداثَةِ سِنٍّفَرَأَينا الوَليدَ مِنهُ حَبيبا
- ٦مارَأى الناسُ مِثلَهُ وَهُوَ طِفلٌفاضِلاً عارِفاً ظَريفاً أَديبا
- ٧وَهِلالاً كَما اِستَهَلَّ مُنيراًوَقَضيباً كَما اِستَقام رَطيبا
- ٨فَسَقى اللَهُ قَبرَهُ وَثَراهُصَيِّباً مِن رِضاهُ أَضحى سَكوبا