قصائد

يا أيها العائبي ولم ير لي

ابن الزياتعباسيالمنسرحذمالراء

  1. ١يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ ليعَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
  2. ٢هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُأَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُ
  3. ٣إِن كانَ قَسمُ الإله فَضَّلَنيوَأَنتَ صَلدٌ ما فيكَ مُعتَصَرُ
  4. ٤فَالحَمدُ وَالمَجدُ وَالثَّناءُ لَهُوَلِلحَسودِ التُرابُ وَالحَجَرُ
  5. ٥إِقرَأ لَنا سورَةً تُخَوِّفُنافَإِنَّ خَيرَ المَواعِظِ السُّوَرُ
  6. ٦أَو اِروِ فقهاً تَحيا القُلوبُ لَهُجاءَ لَهُ عَن نَبِيِّنا خَبَرُ
  7. ٧أَوهاتِ ما الحُكمُ في فَرائِضناما تَستَحِقُّ الإِناثُ وَالذّكَرُ
  8. ٨أَو اِروِ عَن فارِسٍ لَنا مَثَلاًفَإِنَّ أَمثالَ فارِس عبَرُ
  9. ٩أَو مِن أَحاديث جاهِلِيَّتِنافَإِنَّها عبرةٌ وَمُعتَبِرُ
  10. ١٠أَو هاتِ كَيفَ الإِعرابُ في الرَفعِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
  11. ١١أَو اِروِ شِعراً أَو صِف عَروضاًبِهِ يُبلى صَحيح مِنهُ وَمُنكَسِرُ
  12. ١٢فَإِن جَهِلتَ الآدابَ مُرتَغِباًعَنها وَخِلت العَمى هُوَ البَصَرُ
  13. ١٣وَمَن تَعَوَّضَ مِن ذاكَ مَيسَرَةعَلَيك مِنها لِبَهجَةٍ أَثَرُ
  14. ١٤فَغَنِّ صَوتاً تَلهو الغُواةُ لَهُوَكُلُّ ما قَد جَهِلتَ يُغتَفَرُ
  15. ١٥تَعيشُ فينا وَلا تُلايِمُنافَاِذهَب وَدَعنا حَتّى ما تَنتَظِرُ
  16. ١٦تَغلي عَلَينا الأَسعارَ أَنتَ وَماعِندَكَ نَفعٌ يُرجى وَلا ضَرَرُ
  17. ١٧هَمُّكَ في مَرتَعٍ وَمُغتَبِقٍكَما تَعيشُ الحَميرُ وَالبَقَرُ