جمع الله للخليفة ما كان
ابن الزياتعباسيالخفيفهجاءالهمزة
- ١جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كانَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
- ٢فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَزمُ وَمَهدِيُّهُم لِفَضلِ السَّخاءِ
- ٣وَالرَّشيدُ الَّذي يُنَكَّر حَتّىكَشَفَ اللَّهُ عَنهُ كُلَّ غِطاءِ
- ٤وَلَهُ مِن أَبيهِ سُؤددَهُ العاليعَلى كُلِّ سُؤدَدٍ وَسَناءِ
- ٥وَمُساماتُهُ الأُمورَ وَلَو كانَت جِبالاً فُروعُها في السَّماءِ
- ٦وَلَهُ بَعدَ ذاكَ ما خَصَّهُ اللَهُ بِهِ مِن مَهابَةٍ وَبَهاءِ
- ٧أَسأَلُ اللَّهَ لِلخَليفَةِ صُنعاًدائِماً نامِياً وَطولَ بَقاءِ
- ٨جَمعَ الوُدَّ وَالمَهابَةَ في النَّاسِ بِبُعدِ المَدى وَقُرب اللِّقاءِ