من يلقه ممن ترى فلقاؤه
ابن الزياتعباسيالكاملمدحالنون
- ١مَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُإِيّاهُ بِالتَّعظيمِ وَالسُّلطانِ
- ٢وَلَنا عَلَيهِم رُتبَةً إِنَّا لَهُدونَ الجَماعَةِ كُلِّها أَخَوانِ
- ٣فَلِقاؤُنا إِيَّاهُ عِندَ عَدُوِّهِأَو دونَ ذاكَ كِلاهُما سِيّانِ
- ٤إِنَّ الموَدَّةَ لا تَكونُ مَوَدَّةًحَتَّى تَكونَ مَنيعَةَ الأَركانِ
- ٥حَتَّى تَكونُ إِذا أَسَأتَ كَأَنَّماتابَعتَ عِندَ أَخيكَ بِالإِحسانِ
- ٦ثِقَةً وَإِدلالاً وَإِنَّ ضَميرَهُلَكَ قايِمٌ بِالعُذرِ وَالبُرهانِ
- ٧فَاِسلَم سَلامَة من حَنَت مِن فَوقِهِوَتَكَنَّفَتهُ حِياطَةُ الرَّحمنِ
- ٨سَيفُ الخِلافَةِ وَالمُقَدَّم دونهوَنَصيحه في السِرِّ وَالإِعلانِ
- ٩وَالحَمدُ لِلَّهِ المُقَرِّب بَيننامَنَّاً مِنَ المُتَفَضِّلِ المَنَّانِ
- ١٠جَمَعَ القُلوبَ عَلى الرِّضى فَتَعاوَنَتبِالنُّصحِ وَاِتَّفَقَت عَلى الإيمانِ
- ١١سَيفٌ يُهَزُّ وَحاكِمٌ قامَت بِهِسُنَنُ الكِتابِ وَحُجَّةُ الفُرقانِ
- ١٢وَأَخو مُحافَظَةٍ يَنوءُ إِذا غَدابِالثِّقلِ بَينَ يَدي وَبَينَ لِساني