قصائد

من يلقه ممن ترى فلقاؤه

ابن الزياتعباسيالكاملمدحالنون

  1. ١مَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُإِيّاهُ بِالتَّعظيمِ وَالسُّلطانِ
  2. ٢وَلَنا عَلَيهِم رُتبَةً إِنَّا لَهُدونَ الجَماعَةِ كُلِّها أَخَوانِ
  3. ٣فَلِقاؤُنا إِيَّاهُ عِندَ عَدُوِّهِأَو دونَ ذاكَ كِلاهُما سِيّانِ
  4. ٤إِنَّ الموَدَّةَ لا تَكونُ مَوَدَّةًحَتَّى تَكونَ مَنيعَةَ الأَركانِ
  5. ٥حَتَّى تَكونُ إِذا أَسَأتَ كَأَنَّماتابَعتَ عِندَ أَخيكَ بِالإِحسانِ
  6. ٦ثِقَةً وَإِدلالاً وَإِنَّ ضَميرَهُلَكَ قايِمٌ بِالعُذرِ وَالبُرهانِ
  7. ٧فَاِسلَم سَلامَة من حَنَت مِن فَوقِهِوَتَكَنَّفَتهُ حِياطَةُ الرَّحمنِ
  8. ٨سَيفُ الخِلافَةِ وَالمُقَدَّم دونهوَنَصيحه في السِرِّ وَالإِعلانِ
  9. ٩وَالحَمدُ لِلَّهِ المُقَرِّب بَيننامَنَّاً مِنَ المُتَفَضِّلِ المَنَّانِ
  10. ١٠جَمَعَ القُلوبَ عَلى الرِّضى فَتَعاوَنَتبِالنُّصحِ وَاِتَّفَقَت عَلى الإيمانِ
  11. ١١سَيفٌ يُهَزُّ وَحاكِمٌ قامَت بِهِسُنَنُ الكِتابِ وَحُجَّةُ الفُرقانِ
  12. ١٢وَأَخو مُحافَظَةٍ يَنوءُ إِذا غَدابِالثِّقلِ بَينَ يَدي وَبَينَ لِساني