وزاير طاب لنا يومه
ابن الزياتعباسيالسريعرثاءالميم
- ١وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
- ٢ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِوَخطّه فيها بِأَقلامِهِ
- ٣أسرّ ما كُنّا فَمن مازحأَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ
- ٤فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌبِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ
- ٥وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماًبِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ
- ٦نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُلا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ
- ٧لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَةلَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ
- ٨أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُمِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ
- ٩جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونهوَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ
- ١٠فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُوَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ