لله بستاني وما
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء
- ١لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
- ٢لَهَفي عَلى زَمَني بِهِوَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
- ٣فَيَروقُني وَالجَوُّ مِنهُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
- ٤وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَدبَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
- ٥وَالطَلُّ في أَغصانِهِيَحكي عُقوداً في تَرائِب
- ٦وَتَفَتَّحَت أَزهارُهُفَتَأَرَّجَت مِن كُلِّ جانِب
- ٧وَبَدا عَلى دَوحاتِهِثَمَرٌ كَأَذنابِ الثَعالِب
- ٨وَكَأَنَّما آصالُهُذَهَبٌ عَلى الأَوراقِ ذائِب
- ٩فَهُناكَ كَم ذَهَبِيَّةٍلي في الولوعِ بِها مَذاهِب