قصائد

سقيا لمجلسنا الذي جمعت به

ابن الزياتعباسيالكاملرثاءالسين

  1. ١سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي جُمِعَت بِهِطُرَفُ الحَديثِ وَطاعَةُ الجُلاسِ
  2. ٢ظَلنا وَيَحيى كَالمُؤَمَّرِ بَينَنانُسقى وَنشرَبُ تارَةً بِالكَأسِ
  3. ٣نِصفَينِ يَشرَبُ بَعضُنا مِن قَهوَةصرف تُضيءُ كَشُعلَةِ المِقياسِ
  4. ٤وَالآخَرونَ عَلى النَّبيذِ عُكوفُهُمشَتّانَ إِن قِسناهُما بِقِياسِ
  5. ٥ثِنتانِ بَينَهُما الَّتي شَبَّهتُهابِقَضيبِ آس بَينَ غُصنَي آسِ
  6. ٦ما كانَ عَيبٌ غَير أَنَّكَ لَم تَكُنيا اِبن الذُّؤابَةِ مِن بَني العَبَّاسِ
  7. ٧وَإِذا ذَكَرتُكَ أَو عَليّا لَم أَزَلحَزنانَ مِن كَمَد وَمِن وُسواسِ