ترك اللهو والصبى
ابن الزياتعباسيمجزوءرثاءاللام
- ١تَركَ اللَّهوِ وَالصِبىوَتَخَلَّى مِنَ الغَزَلْ
- ٢إِذ بَدا الشَّيبُ في مَجالي عِذاريهِ وَاِشتَعَلْ
- ٣وَرَأى البيضَ قَد قَطَعنَ مِنَ الحَبلِ ما وَصَلْ
- ٤فَاِبتَغي وَصلَ كُلِّ ذيهَيَفٍ مُشرِفِ الكَفَلْ
- ٥لا يُبالي أَشابَ مِنعاشِقيهِ أَو اِكتَهَلْ
- ٦لا يرى يَكرَهُ الخضاب وَإِن كانَ قَد نَصَلْ
- ٧يَأمَنُ الطَّمث مِنهُ فيعاجِلِ الأَمرِ وَالحَبَلْ
- ٨مُستَعِدٌ لِما يُطالَبُ وَقفٌ عَلى العلَلْ
- ٩كُلَّما قُلتُ سَيِّديجَدِّدِ الوَصلَ لي وَصَلْ
- ١٠وَإِذا شِئتَ أَن يَزورَكَ في خلوَةٍ فَعَلْ
- ١١وَإِذا قامَ جارُ بَيْتِكَ مَن ذا الَّذي دَخَلْ
- ١٢وَعَلا صَوتُهُ وَشَننَعَ في لَفظَة فَقُلْ
- ١٣رَجُلٌ جاءَ طالِباًبَعضَ ما يَطلُبُ الرَّجُلْ
- ١٤فَدَفَعناهُ فَاِنثَنىوَفَتَلناهُ فَاِنفَتَلْ
- ١٥وَرَفَعنا بِهِ فَخَرْرَ عَلى الوَجهِ وَاِنخَزَلْ
- ١٦فَإِذا خَلفَهُ جَبَلفَتَوقَّلتُ في الجَبَلْ
- ١٧وَتَطَأطَأتُ فَاِستَوىوَتَرَفَّعتُ فَاِحتَمَلْ
- ١٨فَإِذا ريقُهُ أَلَذْذُ وَأَحلَى مِنَ العَسَلْ
- ١٩فَتَرَوَّيتُ وَاِعتَزَلتُ كَما كُنتُ وَاِعتَزَلْ
- ٢٠ساعَة ثُمَّ أَنَّهُوَجَد الحُرَّ فَاِغتَسَلْ
- ٢١وَمَضى لَم يَكُن وَراذاكَ شَيءٌ فَما العَذَلْ