حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزياتعباسيالبسيطفراقالميم
- ١حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌالعَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
- ٢حَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
- ٣أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِمحَتَّى كَأَنَّ هَواهُم فيهُم نِقَمُ
- ٤عَرَفتُ ذلِكَ في نَفسي وَعِلَّتُهُمقَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
- ٥جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذرهيا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
- ٦قالَت تَحَقَّق ما كُنّا نُزَنُّ بِهِفَالنَّارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
- ٧إِلَيكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَرواأَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
- ٨لَولا مَخافَةُ أَن يَشجى بقيلهُملما تَفَوَّهَ مِنهُم بِالوَعيدِ فَمُ
- ٩لا كُنت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُموَكُلُّهُم شاهِدٌ خَوفٌ لما زَعَموا