أما إلى الله أخلفت ميعادي
ابن الزياتعباسيالخفيفهجاءالياء
- ١أَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعاديوَجَفَتني فَأَثكَلَتني فُؤادي
- ٢ما جَزائي مِمَّن جَعَلتُ بَكَفَّيهِ عَناني فيما هَوى وَقِيادي
- ٣أَن جَفاني بَعدَ الوِصالِ وَقَد كانَ حَياتي وَمنيَتي وَسَدادي
- ٤أَحمَدُ اللَّهَ ذا الجَلالِ عَلى إِسخانِ عَيني وَكُربَتي وَسُهادي
- ٥قطعتني قَصفٌ قَسَمتُ لحَينيبَعدَ وَصلٍ مِثلَ الظَّلوم المُعادي
- ٦إِذ وَنارُ الهَوى عَلى القَلبِ مِنّيتَتَلَظَّى عَلَيهِ ذاتُ اِتِّقادِ
- ٧أَحرَفَت صِحَّتي بِسقمي وَرشديبِضَلالي وَأَسرَعَت في فَسادي
- ٨تَرَكَتني صَبَّاً بِها مُستَهاماًساهِراً ما أَلَذُّ طَعمَ الرُّقادِ
- ٩تَرَكتني كَأَنَّ في الجَفنِ مِنّيوَعَلى ما اِفتَرَشتُ شَوكَ القتادِ
- ١٠تَرَكتني إِلى المَماتِ قَريحاًتَرَكتني أَهذي بِها وَأُنادي
- ١١تَرَكتني وَلَيسَ بي مِن حراكٍكاسِفَ البالِ شُهرَةً في بِلادي
- ١٢كَم إِلى كَم أَقولُ إِن ظَهَرَت ليقُلت جدي الوصال حَتَّى التَّنادي
- ١٣فَإِذا ما بَدَت تَغَيَّرَ لَونيلِشَقائي فَصارَ مِثلَ الرَّمادِ
- ١٤وَأَراها عَلي قَد رَفَعَت ظُلماًفَدَتها أَترابُها بِسَوادِ