قصائد

أما إلى الله أخلفت ميعادي

ابن الزياتعباسيالخفيفهجاءالياء

  1. ١أَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعاديوَجَفَتني فَأَثكَلَتني فُؤادي
  2. ٢ما جَزائي مِمَّن جَعَلتُ بَكَفَّيهِ عَناني فيما هَوى وَقِيادي
  3. ٣أَن جَفاني بَعدَ الوِصالِ وَقَد كانَ حَياتي وَمنيَتي وَسَدادي
  4. ٤أَحمَدُ اللَّهَ ذا الجَلالِ عَلى إِسخانِ عَيني وَكُربَتي وَسُهادي
  5. ٥قطعتني قَصفٌ قَسَمتُ لحَينيبَعدَ وَصلٍ مِثلَ الظَّلوم المُعادي
  6. ٦إِذ وَنارُ الهَوى عَلى القَلبِ مِنّيتَتَلَظَّى عَلَيهِ ذاتُ اِتِّقادِ
  7. ٧أَحرَفَت صِحَّتي بِسقمي وَرشديبِضَلالي وَأَسرَعَت في فَسادي
  8. ٨تَرَكَتني صَبَّاً بِها مُستَهاماًساهِراً ما أَلَذُّ طَعمَ الرُّقادِ
  9. ٩تَرَكتني كَأَنَّ في الجَفنِ مِنّيوَعَلى ما اِفتَرَشتُ شَوكَ القتادِ
  10. ١٠تَرَكتني إِلى المَماتِ قَريحاًتَرَكتني أَهذي بِها وَأُنادي
  11. ١١تَرَكتني وَلَيسَ بي مِن حراكٍكاسِفَ البالِ شُهرَةً في بِلادي
  12. ١٢كَم إِلى كَم أَقولُ إِن ظَهَرَت ليقُلت جدي الوصال حَتَّى التَّنادي
  13. ١٣فَإِذا ما بَدَت تَغَيَّرَ لَونيلِشَقائي فَصارَ مِثلَ الرَّمادِ
  14. ١٤وَأَراها عَلي قَد رَفَعَت ظُلماًفَدَتها أَترابُها بِسَوادِ