قصائد

صفحا لصرف الدهر عن هفواته

بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالتاء

  1. ١صَفحاً لِصَرفِ الدَهرِ عَن هَفَواتِهِإِذ كانَ هَذا اليَومُ مِن حَسَناتِهِ
  2. ٢يَومٌ يُسَطَّرُ في الكِتابِ مَكانُهُكَمَكانِ بِسمِ اللهَِ في خَتَماتِهِ
  3. ٣مَطَلَ الزَمانُ بِهِ زَماناً أَنفُساًأَنِفَت وَعادَ لَها إِلى عاداتِهِ
  4. ٤وَالغَيثُ لا يَسِمُ البِلادَ بِنَفعِهِإِلّا إِذا اِشتاقَت لِوَسميّاتِهِ
  5. ٥يا مُعجِزَ الأَيّامَ قَرعُ صِفاتِهِوَمُجَمِّلُ الدُنيا بِحُسنِ صِفاتِهِ
  6. ٦بَل أَحنَفاً في حِلمِهِ وَثَباتِهِبَل حارِثَ الهَيجاءِ في وَثَباتِهِ
  7. ٧بَل كَعبَةَ المَعروفِ بَل كَعبَ النَدىوَالماءُ يَقسِمُ شُربَهُ بِحَصاتِهِ
  8. ٨إِن كُنتَ غِبتَ عَنِ البِلادِ فَلَم تَغِبعَن خاطِري إِذ أَنتَ مِن خَطَراتِهِ
  9. ٩لَو كُنتَ فَتَّشتَ النَسيمَ وَجَدتَهُوَدُعاؤُنا يَأتيكَ في طَيّاتِهِ
  10. ١٠أَحبِب بِسَفرَتِكَ الَّتي بِقُدومِهاجَمَعَت إِلَينا الجودَ بَعدَ شَتاتِهِ
  11. ١١وَأَفادَكَ المَلَكانِ زائِدَ رِفعَةٍكَالسَيفِ يُصقَلُ بَعدَ حَدِّ ظُباتِهِ
  12. ١٢وَكَفى اِهتِماماً مِنهُما بِكَ أَن غَداكُلٌّ يُريدُكَ أَن تَكونَ لِذاتِهِ
  13. ١٣وَالجَدُّ إِن أَمضى عَزيمَةَ ماجِدٍراحَ السُكونُ يَنوبُ عَن حَرَكاتِهِ
  14. ١٤وَأَتى البَشيرُ فَلَو يَسوغُ لِواحِدٍمِنّا لَقاسَمَهُ لَذيذَ حَياتِهِ
  15. ١٥فَاِربَأ بِعَزمِكَ لَم تَدَع مِن مَنصِبٍيُفضي إِلى رُتَبِ العُلى لَم تَأتِهِ
  16. ١٦وَتَفَرَّعَت لِلمَجدِ مِنكَ ثَلاثَةٌكَثَلاثَةِ الجَوزاءِ في جَنَباتِهِ
  17. ١٧مِن كُلِّ مَهدِيٍّ غَدا في مَهدِهِيَسمو إِلى أَسلافِهِ بِسِماتِهِ
  18. ١٨أَفضى إِلَيهِ المُشتَري بِسُعودِهِوَأَعاذَهُ بَهرامُ مِن سَطَواتِهِ
  19. ١٩شَرُفَت بِنَصرٍ في البَرِيَّةِ مَعشَرٌهُوَ فيهِمُ كَالسِنِّ فَوقَ لِثاتِهِ
  20. ٢٠قَومٌ هُمُ البيدِ خَيرُ سُراتِهاحَسَباً وَهُم في الدَهرِ خَيرُ سَراتِهِ
  21. ٢١شَرُفَ الزَمانُ بِكُلِّ نَدبٍ مِنهُمُمُتَيَقِّظٌ وَهَبَ العُلا غَفَواتِهِ
  22. ٢٢أَلِفَ النَدى وَرَأى وُجوبَ صِلاتِهِكَرَماً وَلَم يُفرَض وُجوبُ صِلاتِهِ
  23. ٢٣يُؤتي المَنايا وَالمُنى كَاللَيثِ فيغاباتِهِ وَالغَيثُ في غَبّاتِهِ
  24. ٢٤ذو عَزمَةٍ إِن راحَ في سَفَراتِهِسَكَبَت شَبا الهِندِيِّ مِن شَفَراتِهِ
  25. ٢٥يا مَنسَكَ المَعروفِ أَحرَمَ مَنطِقيزَمَناً وَقَد لَبّاكَ مِن ميقاتِهِ
  26. ٢٦هَذا زُهَيرُكَ لا زُهَيرُ مُزَينَةٍوافاكَ لا هَرِماً عَلى عِلّاتِهِ
  27. ٢٧دَعهُ وَحَولِيّاتِهِ ثُمَّ اِستَمِعلِزُهَيرِ عَصرِكَ حُسنَ لَيلِيّاتِهِ
  28. ٢٨لَو أُنشِدَت في آلِ جَفنَةَ أَضرَبواعَن ذِكرِ حَسّانٍ وَعَن جَفَناتِهِ