أنا في الحب صاحب المعجزات
بهاء الدين زهيرمملوكيالخفيفالتاء
- ١أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِجِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
- ٢كانَ أَهلُ الغَرامِ قَبلي أُمِّيِيِنَ حَتّى تَلَقَّنوا كَلِماتي
- ٣فَأَنا اليَومَ صاحِبُ الوَقتِ حَقّاًوَالمُحِبّون شيعَتي وَدُعاتي
- ٤ضُرِبَت فيهِمُ طُبولي وَسارَتخافِقاتٍ عَلَيهِمُ راياتي
- ٥خَلَبَ السامِعينَ سِحرُ كَلاميوَسَرت في عُقولِهِم نَفَثاتي
- ٦أَينَ أَهلُ الغَرامِ أَتلو عَلَيهِمباقِياتٍ مِنَ الهَوى صالِحاتِ
- ٧خُتِمَ الحُبُّ مِن حَديثي بِمِسكٍرُبَّ خَيرٍ يَجيءُ في الخاتِماتِ
- ٨فَعَلى العاشِقينَ مِنّي سَلامٌجاءَ مِثلَ السَلامِ في الصَلواتِ
- ٩مَذهَبي في الغَرامِ مَذهَبُ حَقٍّوَلَقَد قُمتُ فيهِ بِالبَيِّناتِ
- ١٠فَلَكَم فِيَّ مِن مَكاِمِ أَخلاقٍ وَكَم فِيَّ مِن حَميدِ صِفاتِ
- ١١لَستُ أَرضى سِوى الوَفاءِ لِذي الوُددِ وَلَو كانَ في وَفائي وَفاتي
- ١٢وَأَلوفٌ فَلَو أُفارِقُ بُؤساًلَتَوالَت لِفَقدِهِ حَسَراتي
- ١٣طاهِرُ اللَفظِ وَالشَمائِلِ وَالأَخلاقِ عَفُّ الضَميرِ وَاللَحَظاتِ
- ١٤وَمَعَ الصَمتِ وَالوَقارِ فَإِنّيدَمِثُ الخُلقِ طَيِّبُ الخَلَواتِ
- ١٥يَعشَقُ الغُصنَ ذا الرَشاقَةِ قَلبيوَيُحِبُّ الغَزالَ ذا اللَفَتاتِ
- ١٦وَحَبيبي هُوَ الَّذي لا أُسَمّيهِ عَلى ما اِستَقَرَّ مِن عاداتي
- ١٧وَيَقولونَ عاشِقٌ وَهُوَ وَصفٌمِن صِفاتي المُقَوِّماتِ لِذاتي
- ١٨إِنَّ لي نِيَّةً وَقَد عَلِمَ اللَهُ بِها وَهُوَ عالِمُ النِيّاتِ
- ١٩يا حَبيبي وَأَنتَ أَيُّ حَبيبٍلا قَضى اللَهُ بَينَنا بِشَتاتِ
- ٢٠إِنَّ يَوماً تَراكَ عَينَيَ فيهِذاكَ يَومٌ مُضاعَفُ البَرَكاتِ
- ٢١أَنتَ روحي وَقَد تَمَلَّكتَ روحيوَحَياتي وَقَد سَلَبتَ حَياتي
- ٢٢مُتُّ شَوقاً فَأَحيِني بِوِصالٍأُخبِرُ الناسَ كَيفَ طَعمُ المَماتِ
- ٢٣وَكَما قَد عَلِمتَ كُلُّ سُرورٍلَيسَ يَبقى فَواتِ قَبلَ الفَواتِ
- ٢٤فَرَعى اللَهُ عَهدَ مِصرٍ وَحَيّاما مَضى لي بِمِصرَ مِن أَوقاتِ
- ٢٥حَبَّذا النيلُ وَالمَراكِبُ فيهِمُصعِداتٍ بِنا وَمُنحَدِراتِ
- ٢٦هاتِ زِدني مِنَ الحَديثِ عَنِ النيلِ وَدَعني مِن دِجلَةٍ وَفُراتِ
- ٢٧وَلَيالِيَّ في الجَزيرَةُِ وَالجيزَةِ فيما اِشتَهَيتُ مِن لَذّاتِ
- ٢٨بَينَ رَوضٍ حَكى ظُهورَ الطَواويسِ وَجَوٍّ حَكى بُطونَ البُزاةِ
- ٢٩حَيثُ مَجرى الخَليجِ كَالحَيَّةِ الرَقطاءِ بَينَ الرِياضِ وَالجَنّاتِ
- ٣٠وَنَديمٍ كَما نُحِبُّ ظَريفٍوَعَلى كُلِّ ما نُحِبُّ مُؤاتي
- ٣١كُلُّ شَيءٍ أَرَدتُهُ فَهُوَ فيهِحَسَنُ الذاتِ كامِلُ الأَدَواتِ
- ٣٢يا زَماني الَّذي مَضى يا زَمانيلَكَ مِنّي تَواتُرُ الزَفَراتِ