قصائد

حسرت عني القناع ظلوم

علي بن الجهمعباسيالخفيفرثاءالميم

  1. ١حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ
  2. ٢أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَتأَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ
  3. ٣قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّتأَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ
  4. ٤وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَتهكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ
  5. ٥إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ الرأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ
  6. ٦هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَحسُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ
  7. ٧شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍلَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ
  8. ٨لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّاطاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ
  9. ٩وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى الساداتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ