حسرت عني القناع ظلوم
علي بن الجهمعباسيالخفيفرثاءالميم
- ١حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ
- ٢أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَتأَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ
- ٣قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّتأَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ
- ٤وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَتهكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ
- ٥إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ الرأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ
- ٦هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَحسُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ
- ٧شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍلَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ
- ٨لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّاطاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ
- ٩وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى الساداتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ