قصائد

شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم

ابن الزياتعباسيالبسيطشوقالميم

  1. ١شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَمأَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِ
  2. ٢هِيَ الخَيالُ الَّذي أَهدى لَنا سَقَماًإِذ زارَنا وَغَدا خِلواً مِنَ السَّقَمِ
  3. ٣ما زارَكَ الطَّيفُ مِن برٍّ تعَرّفهُلكِن تَمَنّيكهُ أَهداهُ في الحُلُمِ
  4. ٤بِتنا وَباتَ يُمَنِّينا وُيُؤنِسُنابُخلاً عَلَينا وَلَمّا يُؤتَ مِن عَدَمِ
  5. ٥لَو دامَ ذلِكَ لَم نَطمَح بِأَعيُنِناإِلى سِواهُ وَلكِن ذاكَ لَم يَدُمِ
  6. ٦قَد هاجَ لي بكراً مِمَّن بُليتُ بِهِحَمامَتانِ عَلى غُصنٍ مِنَ السَّلَمِ
  7. ٧تَناوَحانِ بِنَغماتٍ يَهيجُ لَهاقَلبُ الفَتى وَهوَ عَمّا تَعنِيانِ عَمي
  8. ٨يا مَن رَأى عَرَبِيَّ اللَّفظِ هاجَ لَهُحُزناً فَقالَ عَلَيهِ نايِحُ العَجَمِ
  9. ٩لا شَيءَ أَعجَبُ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍمَتى أُقاد بِها كانَت وَلا تَدُمِ
  10. ١٠يا ذا الَّذي خانَ عَهدي إِذ وَثِقتُ بِهِقَد كُنتَ عِندي أَميناً غَيرَ مُتَّهَمِ
  11. ١١أَطمَعتَنِي في الهَوى حَتَّى إِذا سَمحَتنَفسي مُنيتُ بِحَبلٍ مِنكَ مُنصَرِمِ
  12. ١٢صَدَّقتَ فِيَّ أَقاويلَ الوُشاةِ وَلَمتَسمَع مَقالي في عذري وَلا كَلمِي
  13. ١٣وَمَجلِسٍ نَظَرَت عَينُ السُّرورِ بِهِإِلى النّدامى بِأَلوانٍ مِنَ النَّغَمِ
  14. ١٤ظَلَّت عَلَيهِ سَماءُ اللَّهوِ هاطِلَةًبِالسَّكبِ مِن قطرِها وَالوَبلِ وَالدِّيَمِ
  15. ١٥ثابَت إِلَيهِ مِنَ اللَّذاتِ ثايِبَةٌوَقَد أمِيطَ الأَذى عَنهُ فَلَم يَقُمِ
  16. ١٦ظَلَّت أَباريقُنا لِلكَأسِ ساجِدَةًفيهِ كَما خَرَّت الكُفَّارُ لِلصَّنَمِ