شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم
ابن الزياتعباسيالبسيطشوقالميم
- ١شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَمأَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِ
- ٢هِيَ الخَيالُ الَّذي أَهدى لَنا سَقَماًإِذ زارَنا وَغَدا خِلواً مِنَ السَّقَمِ
- ٣ما زارَكَ الطَّيفُ مِن برٍّ تعَرّفهُلكِن تَمَنّيكهُ أَهداهُ في الحُلُمِ
- ٤بِتنا وَباتَ يُمَنِّينا وُيُؤنِسُنابُخلاً عَلَينا وَلَمّا يُؤتَ مِن عَدَمِ
- ٥لَو دامَ ذلِكَ لَم نَطمَح بِأَعيُنِناإِلى سِواهُ وَلكِن ذاكَ لَم يَدُمِ
- ٦قَد هاجَ لي بكراً مِمَّن بُليتُ بِهِحَمامَتانِ عَلى غُصنٍ مِنَ السَّلَمِ
- ٧تَناوَحانِ بِنَغماتٍ يَهيجُ لَهاقَلبُ الفَتى وَهوَ عَمّا تَعنِيانِ عَمي
- ٨يا مَن رَأى عَرَبِيَّ اللَّفظِ هاجَ لَهُحُزناً فَقالَ عَلَيهِ نايِحُ العَجَمِ
- ٩لا شَيءَ أَعجَبُ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍمَتى أُقاد بِها كانَت وَلا تَدُمِ
- ١٠يا ذا الَّذي خانَ عَهدي إِذ وَثِقتُ بِهِقَد كُنتَ عِندي أَميناً غَيرَ مُتَّهَمِ
- ١١أَطمَعتَنِي في الهَوى حَتَّى إِذا سَمحَتنَفسي مُنيتُ بِحَبلٍ مِنكَ مُنصَرِمِ
- ١٢صَدَّقتَ فِيَّ أَقاويلَ الوُشاةِ وَلَمتَسمَع مَقالي في عذري وَلا كَلمِي
- ١٣وَمَجلِسٍ نَظَرَت عَينُ السُّرورِ بِهِإِلى النّدامى بِأَلوانٍ مِنَ النَّغَمِ
- ١٤ظَلَّت عَلَيهِ سَماءُ اللَّهوِ هاطِلَةًبِالسَّكبِ مِن قطرِها وَالوَبلِ وَالدِّيَمِ
- ١٥ثابَت إِلَيهِ مِنَ اللَّذاتِ ثايِبَةٌوَقَد أمِيطَ الأَذى عَنهُ فَلَم يَقُمِ
- ١٦ظَلَّت أَباريقُنا لِلكَأسِ ساجِدَةًفيهِ كَما خَرَّت الكُفَّارُ لِلصَّنَمِ