قصائد

ألا طرقتنا أم أوس ودونها

ابن ميادةعباسيالطويلحزنالباء

  1. ١أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
  2. ٢فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌمِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
  3. ٣تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباًحِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
  4. ٤وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَهابَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
  5. ٥عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌوَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
  6. ٦بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبواوَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
  7. ٧وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُوَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
  8. ٨أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌوَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
  9. ٩بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُمَوالي ذَلَّت لِلهَوانِ رِقابُها
  10. ١٠فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَناعَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
  11. ١١وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَتعَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
  12. ١٢لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُقُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
  13. ١٣وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَهامَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
  14. ١٤وَإِني لَقَوّالُ الجَوابِ وَإِنَّنيلَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
  15. ١٥فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍنَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
  16. ١٦فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراًإِذا أَسَدٌ كَشَّت لِفَخرٍ ضَبابِها
  17. ١٧تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍوَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
  18. ١٨وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُمصِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
  19. ١٩إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَتيَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها