ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادةعباسيالطويلحزنالباء
- ١أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
- ٢فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌمِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
- ٣تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباًحِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
- ٤وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَهابَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
- ٥عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌوَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
- ٦بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبواوَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
- ٧وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُوَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
- ٨أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌوَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
- ٩بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُمَوالي ذَلَّت لِلهَوانِ رِقابُها
- ١٠فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَناعَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
- ١١وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَتعَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
- ١٢لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُقُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
- ١٣وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَهامَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
- ١٤وَإِني لَقَوّالُ الجَوابِ وَإِنَّنيلَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
- ١٥فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍنَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
- ١٦فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراًإِذا أَسَدٌ كَشَّت لِفَخرٍ ضَبابِها
- ١٧تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍوَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
- ١٨وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُمصِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
- ١٩إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَتيَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها