قصائد

ماهاج قلبك من معارف دمنة

ابن ميادةعباسيالكاملرثاءالدال

  1. ١ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍبِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
  2. ٢لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَتقَفراً تَعَذَّرَ غَيرَ أَورَقَ هامِدِ
  3. ٣وَلَقَد رَدَدتُ بِها السُؤالَ صَبابَةًوَالدارُ قَبلي ماتَبينُ لِناشِدِ
  4. ٤وَلَقَد نَظَرتُ فَما رَأَيتُ لِناظِرٍغَيرَ الصَفيحِ وَغَيرَ رأُسٍّ بائِدِ
  5. ٥تَجلو بِأَخضَرَ مِن فُروعِ أَراكَةٍحَسَنَ المُنَصَّبِ كَالفَضيضِ البارِدِ
  6. ٦رَحَلَت لِتَقضي في المَدينَةِ حاجَةًعِندَ الأَميرِ وَأَهلُها بِعُتائِدِ
  7. ٧مَن كانَ أَخطَأَهُ الرَبيعُ فَإِنَّهُنُصِرَ الحِجازُ بِغَيثِ عَبدِ الواحِدِ
  8. ٨سَبَقَت أَوائِلُهُ أَواخِرَ نَوئِهِبِمُشَرَّعٍ عَذبٍ وَنَبتٍ واعِدِ
  9. ٩لانَت وَغَرَّقَها النَعيمُ وَشُرِّبَتطيبَ العِراقِ فَنِعمَ غُصنُ العاضِدِ
  10. ١٠إِنَّ المَدينَةَ أَصبَحَت مَعموَرَةًبِمُتَوَّجٍ حُلوِ الشَمائِلِ ماجِدِ
  11. ١١كَالغَيثِ مِن عَرضِ الفُراتِ تَهافَتَتسُبُلٌ إِلَيهِ بِصادِرٍ أَو وارِدِ
  12. ١٢وَمَلَكتَ غَيرَ مُعَنَّفٍ في مُلكِهِمادونَ مَكَّةَ مِن حَصىً وَمَساجِدِ
  13. ١٣وَلَقَد بَلَغتَ بِغَيرِ أَمرِ تَكَلُّفٍأَعلى الحُظوظِ بِرِغمِ أَنفِ الحاسِدِ
  14. ١٤وَمَلَكتَ ما بَينَ العِراقِ وَيَثرِبٍمُلكاً أَجارَ لِمُسلِمٍ وَمُعاهِدِ
  15. ١٥ماليهِما وَدَميهِما مِن بَعدِ ماغَشىّ الضَعيفُ شُعاعُ سَيفِ المارِدِ
  16. ١٦وَلَقَد رَمَت قَيسٌ وَراءَكَ بِالحَصىمَن رامَ ظُلمَكَ مِن عَدوٍّ جاهِدٍ