قصائد

ألا حييا رسما بذي العش مقفرا

ابن ميادةعباسيالطويلرثاءالنون

  1. ١أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراًوَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً
  2. ٢أَضَرَّ بِهِ حَتّى تَنَكَّرَ عَهدَهُحَراجِفُ يَسفِرنَ الرِغامَ بِها سَفرا
  3. ٣فَذا العُشِّ أُسقيتَ الغَمامَ وَلا يَزَلتَرودُ بِكَ الآجالُ مُغلَولِباً نَضرا
  4. ٤فَأَعجَبُ دارٍ دارُها غَيرَ أَنَّنيإِذا ما أَتَيتُ الدارَ تَرجِعُني صِفراً
  5. ٥أَلا لا تَعُد لِيَ لَوعَةٌ مِثلَ لَوعَتيعَلَيكَ بأَدمى وَالهَوى يَرجِعُ الذِكرا
  6. ٦عَشيَّةَ أَثني بِالرِداءِ عَلى الحَشىكَأَنَّ الحَشى مِن دونِهِ أُسعِرَت جَمراً
  7. ٧يَميلُ بِنا شَحطُ النَوى ثُمَّ نَلتَقيعِدادَ الثُرَيّا صادَفَت لَيلةً بَدرا
  8. ٨خَليلَيَّ مِن غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَلِّغارَسائِلَ مِنّي لاتَزيدُكُما وِقرا
  9. ٩وَمُرّا عَلى تَيماءَ نَسأَلُ يَهودَهافَإِنَّ لَدى تَيماءَ مِن رَكبِها خُبرا
  10. ١٠وَبِالغَمرِ قَد جازَت وَجازَ مَطيُّهافَأَسقى الغَوادي بَطنَ نيّانَ فَالغَمر
  11. ١١فَلَمّا رَأَت أَن قَد قَرُبنَ أَباتِراًعَواسِفُ سُهبٌ تارِكاتٌ بِنا ثَجرا
  12. ١٢أَثارَ لَها شَحطُ الدِيارِ وَحَمحَمَتأُموراً وَحاجاتٍ نَضيقُ بِها صَدرا
  13. ١٣إِذا جاوَزَت بُصرى تَقَطَّعَ وَصلُهاوَأَغلَقَ بَوّابانِ مِن دونِها قَصرا
  14. ١٤فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُقارِبَ بَينَناقَلائِصُ يَجسُرنَ الفَلاةَ بِنا جَسرا
  15. ١٥غُرَيريَّةُ الأَنسابِ أَو ما طِليَّةٌتُنازِعُ أَيدي القَومِ مُلويَّةٌ سُمرا
  16. ١٦إِذا رَكَدَت شَمسُ النَهارِ وَوَضَّعَتطَنافِسَها وَلَيَنها الأَعيُنَ الخُزرا
  17. ١٧أَلا لَيتَ شِعري هَل إِلى أُمِّ جَحدَرٍسَبيلٌ فأَما الصَبرُ عَنها فلا صَبرا
  18. ١٨وَلَو كانَ نَذرٌ مُدنِياً أُمِّ جَحدَرٍإِلَيَّ لقد أَوذَمتُ في عُنُقي نَذرا
  19. ١٩أَلا لا تَلِطّي السِترَ يا أُمَّ جَحدَرٍكَفَى بِذُرا الأَعلَمِ مِن دونِنا سِترا
  20. ٢٠لَعَمري لَئِن أَمسَيتِ يا أُمَّ جَحدَرٍنَأَيتِ فَقَد أَبلَيتُ في طَلَبٍ عُذرا
  21. ٢١وَإِنّي لَأَستَنشي الحَديثَ مِن أَجلِهالِأَسمَعَ عَنها وَهِيَ نازِحَةٌ ذِكرا
  22. ٢٢وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أُرىإِذا غَدَرَ الخُلّانُ أَنوي لَها غَدرا
  23. ٢٣تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتيبِجارِيَةٍ بَهراً لَهُم بَعدَها بَهرا
  24. ٢٤أَلا لَيتَ شِعري هَل يَحُلَّنَّ أَهلُناوَأَهلُكِ رَوضاتٍ بِبَطنِ اللِوى خُضرا
  25. ٢٥وَهَل تَطرُقَنَّ الريحُ تَدرُجُ مَوهِناًبِرَيّاكِ تَعرَوري بِها الجَرَعَ العَفرا
  26. ٢٦بِريحِ خُزامى الرَملِ باتَ مُعانِقاًفُروعَ الأَقاحي تَنضُبَ الطَلَّ وَالقَطرا