ألم تر أن الصاردية جاورت
ابن ميادةعباسيالطويلرثاءالراء
- ١أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَتلَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
- ٢ثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُبِسَهمَينِ مِن كُحلٍ دَعَت بِهَجيرِ
- ٣بِأَحَمَرَ ذَيّالِ العَسيبِ مُفَرَّجٍكَأَنَّ عَلى ذِفراهُ نَضخَ عَبيرِ
- ٤حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصَاتِ إِلى مِنىًزَفِيفَ القَطَا يَقطَعنَ بَطنَ هَبيرِ
- ٥لَقَد كانَ حُبُّ الصارِدِيَّةِ بَعدَماعَلا في سَوادِ الرَأسِ نَبذُ قَتيرِ
- ٦يَكونُ سَفاهاً أَو يَكونُ ضَمانَةٍعَلى ما مَضى مِن نِعمَةٍ وَعُصورِ
- ٧عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداًلِقَلبي بِسَهمٍ في الفُؤادِ طَرِيرِ
- ٨وَقَد كانَ قَلبي ماتَ لِلحُبِّ مَوتَةًفَقَد هَمَّ قَلبي بَعدَها بِنُشورِ
- ٩جَلَت إِذ جَلَت عَن أَهلِ نَجدٍ حَميدَةًجَلاءَ غَنِيٍّ لا جَلاءَ فَقيرِ
- ١٠وَقَالَت وَما زادَت عَلى أَن تَبَسَّمَتعَذيرَكَ مِن ذي شَيبَةٍ وَعَذيري