قصائد

أرقت لبرق لا يفتر لامعه

ابن ميادةعباسيالطويلهجاءالعين

  1. ١أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُهبِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه
  2. ٢أَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتيوَأَعجَبَني إيماضُهُ وَتَتَابُعُه
  3. ٣يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كَأَنَّهُهِجانٌ أَرَنَّت لِلحَنينِ نَوازِعُه
  4. ٤هَنيئاً لِأُمِّ البَختَرِيِّ الرِوى بِهِوَإِن أَنهَجَ الحَبلُ الَّذي النَأيُ قاطِعُهُ
  5. ٥لَقَد جَعَلَ المُستَبضِعُ الغُشَّ بَينَنالِيَصرِمَ حَبلَينا تَجُزُ بِضائِعُه
  6. ٦فَما سَرحَةٌ تَجري الجَداوِل تَحتَهابِمُطَّرِدِ القيعانِ عَذبٍ يَنابِعُه
  7. ٧بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت بِذي الغَضاأَتَرعى جَديدَ الحَبلِ أَم أَنتَ قاطِعُه