أرقت لبرق لا يفتر لامعه
ابن ميادةعباسيالطويلهجاءالعين
- ١أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُهبِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه
- ٢أَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتيوَأَعجَبَني إيماضُهُ وَتَتَابُعُه
- ٣يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كَأَنَّهُهِجانٌ أَرَنَّت لِلحَنينِ نَوازِعُه
- ٤هَنيئاً لِأُمِّ البَختَرِيِّ الرِوى بِهِوَإِن أَنهَجَ الحَبلُ الَّذي النَأيُ قاطِعُهُ
- ٥لَقَد جَعَلَ المُستَبضِعُ الغُشَّ بَينَنالِيَصرِمَ حَبلَينا تَجُزُ بِضائِعُه
- ٦فَما سَرحَةٌ تَجري الجَداوِل تَحتَهابِمُطَّرِدِ القيعانِ عَذبٍ يَنابِعُه
- ٧بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت بِذي الغَضاأَتَرعى جَديدَ الحَبلِ أَم أَنتَ قاطِعُه