قصائد

ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا

ابن ميادةعباسيالطويلرثاءاللام

  1. ١أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاًوَإِنّي عَلى أَن لا يَبينَ لِسائِلُه
  2. ٢كَمِ العامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِوَهَل يَرجِعَن عَهدُ الشَبابِ وَعاطِلُه
  3. ٣هَمَمتُ بِقَولٍ صادِقٍ أَن أَقولَهُوَإِنّي عَلى رَغمِ العُداةِ لَقائِلُه
  4. ٤رَأَيتُ الوَليدَ إِبنَ اليَزيدَ مُبارِكاًشَديداً بِأَحناءِ الخِلافَةِ كاهِلُه
  5. ٥أَضاءَ سِراجُ المُلكِ فَوقَ جَبينِهِغَداةَ تَنادَت بِالنَجاحِ قَوابِلُه
  6. ٦قَليلُ طَعامِ البَطنِ إِلّا تَعِلَّةًمِنَ الصَيدِ أَحياناً كَما الصَقرُ آكِلُه
  7. ٧صَنيعٌ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُ أَنَّهُأَخو قَفَراتٍ شاحِبُ الجِسمِ ناحِلُه
  8. ٨عَظيمٌ مُشاشِ المِنكَبَينِ مُخَصَّرٌكَنَصلِ اليَماني أَنزَعُ الرَأسِ كامِلُه
  9. ٩كَأَنَّ ثِيابَ الخَزِّ وَهِيَ ثِيابُهُعَلى قُضُبِ الرَيحانِ أَفلَحَ سائِلُه
  10. ١٠تَرى سَيفَهُ لا تَنصُفُ الساقَ نَعلُهُأَجَل لا وَإِن كانَت طِوالاً مَحامِلُه
  11. ١١كَأَنَّ ضِياءَ البَدرِ يَدخُلُ فَرشَهُإِذا واجَهَتهُ بِاللِحافِ حَلائِلُه
  12. ١٢إِذا باكَرَتهُ بِالحَنيذِ غَواسِلُهوَساقانِ كَالبَردِيَّتَينِ غَذاهُما
  13. ١٣بِوادي القُرى نَهرٌ تَدُبُّ جَداوِلُهتَرى الضَبَّ إِن لَم يَرهَبِ الضَبُّ غَيرَهُ
  14. ١٤يَكِشُّ لَهُ مُستَكبِراً وَيُطاوِلُهوَلا بَرِحَ المَمدورُ رَيّانَ ناعِماً
  15. ١٥وَجيدَ أَعالي شِعبِهِ وَأَسافِلُه