ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا
ابن ميادةعباسيالطويلرثاءاللام
- ١أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاًوَإِنّي عَلى أَن لا يَبينَ لِسائِلُه
- ٢كَمِ العامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِوَهَل يَرجِعَن عَهدُ الشَبابِ وَعاطِلُه
- ٣هَمَمتُ بِقَولٍ صادِقٍ أَن أَقولَهُوَإِنّي عَلى رَغمِ العُداةِ لَقائِلُه
- ٤رَأَيتُ الوَليدَ إِبنَ اليَزيدَ مُبارِكاًشَديداً بِأَحناءِ الخِلافَةِ كاهِلُه
- ٥أَضاءَ سِراجُ المُلكِ فَوقَ جَبينِهِغَداةَ تَنادَت بِالنَجاحِ قَوابِلُه
- ٦قَليلُ طَعامِ البَطنِ إِلّا تَعِلَّةًمِنَ الصَيدِ أَحياناً كَما الصَقرُ آكِلُه
- ٧صَنيعٌ وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُ أَنَّهُأَخو قَفَراتٍ شاحِبُ الجِسمِ ناحِلُه
- ٨عَظيمٌ مُشاشِ المِنكَبَينِ مُخَصَّرٌكَنَصلِ اليَماني أَنزَعُ الرَأسِ كامِلُه
- ٩كَأَنَّ ثِيابَ الخَزِّ وَهِيَ ثِيابُهُعَلى قُضُبِ الرَيحانِ أَفلَحَ سائِلُه
- ١٠تَرى سَيفَهُ لا تَنصُفُ الساقَ نَعلُهُأَجَل لا وَإِن كانَت طِوالاً مَحامِلُه
- ١١كَأَنَّ ضِياءَ البَدرِ يَدخُلُ فَرشَهُإِذا واجَهَتهُ بِاللِحافِ حَلائِلُه
- ١٢إِذا باكَرَتهُ بِالحَنيذِ غَواسِلُهوَساقانِ كَالبَردِيَّتَينِ غَذاهُما
- ١٣بِوادي القُرى نَهرٌ تَدُبُّ جَداوِلُهتَرى الضَبَّ إِن لَم يَرهَبِ الضَبُّ غَيرَهُ
- ١٤يَكِشُّ لَهُ مُستَكبِراً وَيُطاوِلُهوَلا بَرِحَ المَمدورُ رَيّانَ ناعِماً
- ١٥وَجيدَ أَعالي شِعبِهِ وَأَسافِلُه