يمنونني منك اللقاء وإنني
ابن ميادةعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ
- ٢إِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَتغَيابَةُ حُبِّيكِ إِنجِلاءَ المَخايِلِ
- ٣إِذا حَلَّ أَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِحَيثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
- ٤أَقُل خُلَّةٌ بانَت وَأَدبَرَوَصلُهاتَقَطَّعَ مِنها باقِياتُ الحَبائِلِ
- ٥وَحالَت شُهورُالصَيفِ بَيني وَبَينَهاوَرَفعُ الأَعادي كُلَّ حَقٍّ وَباطِلِ
- ٦أَقولُ لِعَذّالَيَّ لَمّا تَقابَلاعَلَيَّ بِلَومٍ مِثلَ طَعنِ المَعابِلِ
- ٧لا تُكثِرا عَنها السُّؤالَ فَإِنَّهامُصَلصِلَةٌ مِن بَعضِ تِلكَ الصَلاصِلِ
- ٨مِنَ الصُّفرِ لا وَرهاءُ سَمجٌ دَلالُهاوَلَيسَت مِنَ السّودِ القِصارِ الحَوائِلِ
- ٩وَلَكِنَّها رَيحانَةٌ طابَ نَشرُهاوَرَدتُ عَلَيها بِالضُّحى وَالأَصَائِلِ
- ١٠فَيالَيتَ رَثَّ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍلَنا بِجَديدٍ مِن أولاكَ البَدائِلِ
- ١١وَلَم يَبقَ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهامِنَ الودِّ إِلّا مُخفَياتِ الرَسائِلِ
- ١٢وَإِنّي إِذا إِستَنبَهتُ مِن حُلوِ رَقدَةٍرُمِيتُ بِحُبّيها كَرَميِ المُناضِلِ
- ١٣فَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعُها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
- ١٤تَمَتَّعِ بِذا اليَومِ القَصيرِ فإِنَّهُرَهينٌ بِأَيامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ
- ١٥وَكُنتُ إِمرَأً أَرمي الزَوائِلَ مَرَّةًفَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ رَميَ الزَّوائِلِ
- ١٦وَعَطَّلتُ قَوسَ اللَهوِ مِن سَرَعانِهاوَعادَت سِهامي بَينَ رَثٍّ وَناصِلِ
- ١٧إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ بَدرٍ وَمازِنٍوَمُرَّةَ نِلتُ الشَمسَ وَإِشتَدَّ كاهِلي
- ١٨وَنَحنُ بَنو ذُيبانَ في رَأسِ رَبوَةٍإِلَيكِ تَناهى عِزُّ تِلكَ القَبائِلِ
- ١٩هُمُ أَنفُ قَيسٍ مَن يَقُل مِثلَها لَهُممِنَ الناسِ يَخلِط قَولَ حَقٍّ وَباطِلِ
- ٢٠فَضَلنا قُرَيشاً غَيرَ رَهطِ مُحَمَّدٍوَغَيرَ بَني مَروانَ أَهلِ الفَضائِلِ
- ٢١إِلى كُلِّ قَومٍ قَد خَطَبنا بَناتِهمبِأَرعَنَ جَرّارٍ كَثيرِ الصَواهِلِ
- ٢٢غَزَونا تَميماً فإِستَبَحنا نِسائَهاوَتَغلِبَ جَدَّعنا وَبَكرَ إِبنَ وائِلِ
- ٢٣وَفي كُلِّ حَيٍّ مِن قُضاعَةَ وَقعَةٌلَنا ضَخمَةٌ تُبكي عُيونَ الأَرامِلِ
- ٢٤يُشَنظِرُ بِالقَومِ الكِرامِ وَيَعتَزيإِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وَناعِلِ
- ٢٥تَمَصَّخُ أَسناخَ الرُّخامى وَتَرعَويإِلى خَرِقٍ في عَهدِها مُتَضائِلِ