قصائد

يمنونني منك اللقاء وإنني

ابن ميادةعباسيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ
  2. ٢إِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَتغَيابَةُ حُبِّيكِ إِنجِلاءَ المَخايِلِ
  3. ٣إِذا حَلَّ أَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِحَيثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
  4. ٤أَقُل خُلَّةٌ بانَت وَأَدبَرَوَصلُهاتَقَطَّعَ مِنها باقِياتُ الحَبائِلِ
  5. ٥وَحالَت شُهورُالصَيفِ بَيني وَبَينَهاوَرَفعُ الأَعادي كُلَّ حَقٍّ وَباطِلِ
  6. ٦أَقولُ لِعَذّالَيَّ لَمّا تَقابَلاعَلَيَّ بِلَومٍ مِثلَ طَعنِ المَعابِلِ
  7. ٧لا تُكثِرا عَنها السُّؤالَ فَإِنَّهامُصَلصِلَةٌ مِن بَعضِ تِلكَ الصَلاصِلِ
  8. ٨مِنَ الصُّفرِ لا وَرهاءُ سَمجٌ دَلالُهاوَلَيسَت مِنَ السّودِ القِصارِ الحَوائِلِ
  9. ٩وَلَكِنَّها رَيحانَةٌ طابَ نَشرُهاوَرَدتُ عَلَيها بِالضُّحى وَالأَصَائِلِ
  10. ١٠فَيالَيتَ رَثَّ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍلَنا بِجَديدٍ مِن أولاكَ البَدائِلِ
  11. ١١وَلَم يَبقَ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهامِنَ الودِّ إِلّا مُخفَياتِ الرَسائِلِ
  12. ١٢وَإِنّي إِذا إِستَنبَهتُ مِن حُلوِ رَقدَةٍرُمِيتُ بِحُبّيها كَرَميِ المُناضِلِ
  13. ١٣فَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعُها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
  14. ١٤تَمَتَّعِ بِذا اليَومِ القَصيرِ فإِنَّهُرَهينٌ بِأَيامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ
  15. ١٥وَكُنتُ إِمرَأً أَرمي الزَوائِلَ مَرَّةًفَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ رَميَ الزَّوائِلِ
  16. ١٦وَعَطَّلتُ قَوسَ اللَهوِ مِن سَرَعانِهاوَعادَت سِهامي بَينَ رَثٍّ وَناصِلِ
  17. ١٧إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ بَدرٍ وَمازِنٍوَمُرَّةَ نِلتُ الشَمسَ وَإِشتَدَّ كاهِلي
  18. ١٨وَنَحنُ بَنو ذُيبانَ في رَأسِ رَبوَةٍإِلَيكِ تَناهى عِزُّ تِلكَ القَبائِلِ
  19. ١٩هُمُ أَنفُ قَيسٍ مَن يَقُل مِثلَها لَهُممِنَ الناسِ يَخلِط قَولَ حَقٍّ وَباطِلِ
  20. ٢٠فَضَلنا قُرَيشاً غَيرَ رَهطِ مُحَمَّدٍوَغَيرَ بَني مَروانَ أَهلِ الفَضائِلِ
  21. ٢١إِلى كُلِّ قَومٍ قَد خَطَبنا بَناتِهمبِأَرعَنَ جَرّارٍ كَثيرِ الصَواهِلِ
  22. ٢٢غَزَونا تَميماً فإِستَبَحنا نِسائَهاوَتَغلِبَ جَدَّعنا وَبَكرَ إِبنَ وائِلِ
  23. ٢٣وَفي كُلِّ حَيٍّ مِن قُضاعَةَ وَقعَةٌلَنا ضَخمَةٌ تُبكي عُيونَ الأَرامِلِ
  24. ٢٤يُشَنظِرُ بِالقَومِ الكِرامِ وَيَعتَزيإِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وَناعِلِ
  25. ٢٥تَمَصَّخُ أَسناخَ الرُّخامى وَتَرعَويإِلى خَرِقٍ في عَهدِها مُتَضائِلِ