عتب الحبيب ولم أجد
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالثاء
- ١عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِدسَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث
- ٢وَاليَومَ لي يَومانِ لَمأَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث
- ٣فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَتمِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث
- ٤ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُمِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث
- ٥وَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذيصِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث
- ٦عَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِننَغَمِ المثاني وَالمَثالِث
- ٧مَولايَ مِن سُكرِ الدَلالِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث
- ٨وَنَكَثتَ عَهداً في الهَوىما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث
- ٩لَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌأَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث