وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
- ٢فَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِهاتَقولُ حَبيبي قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
- ٣فَقَبَّلتُ أَقداماً لِغَيرِيَ مامَشَتوَوَجهاً مَصوناً عَن سِوايَ مُحَجَّبا
- ٤وَلَم تَرَ عَيني لَيلَةً مِثلَ لَيلَتيفَيا سَهَري فيها لَقَد كُنتَ طَيِّبا
- ٥جَزى اللَهُ بَعضَ الناسِ ما هُوَ أَهلُهُوَحَيّاهُ عَنّي كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
- ٦حَبيبٌ لِأَجلي قَد تَعَنّى وَزارَنيوَما قيمَتي حَتّى مَشى وَتَعَذَّبا
- ٧وَفى لي بِوَعدٍ مِثلُهُ مَن وَفى بِهِوَمِثلِيَ فيهِ عاشِقٌ هامَ أَو صَبا
- ٨فَأَنقَذَ عَيناً في الدُموعِ غَريقَةًوَخَلَّصَ قَلباً بِالجَفاءِ مُعَذَّبا
- ٩سَأَشكُرُ كُلَّ الشُكرِ إِحسانَ مُحسِنٍتَحَيَّلَ حَتّى زارَني وَتَسَبَّبا
- ١٠وَما زارَني حَتّى رَأى الناسَ نُوَّماًوَراقَبَ ضَوءَ البَدرِ حَتّى تَغَيَّبا