قصائد

ألآ حييا الأطلال طالت سنينها

ابن ميادةعباسيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُهابِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
  2. ٢فَلَمّا أَتاني ما تَقولُ مُحارِبٌتَغَنَّت شَياطيني وَجُنَّ جُنونُها
  3. ٣وَحاكَت لَها مِمّا أَقولُ قَصائِداًتَرامَت بِها صُهبُ المَهاري وجونُها
  4. ٤تَحِنُّ بِذي عاجٍ شُيوخُ مُحارِبٍلِتُصلَبَ حَتّى قَد أَتاني حَنينُها
  5. ٥أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ غَشّى مُحارِباًإِذا إِجتَمَعَ الأَقوامُ لَوناً يَشينُها
  6. ٦تَرى بِوجوهِ الخُضرِ خُضرِ مُحارِبٍطَوابِعَ لُؤمٍ لَيسَ يَنفَتُّ طينُها
  7. ٧لَقَد ساهَمتَناكُم سُلَيمٌ وَعامِرٌفَضِمناهُمُ إِنّا كَذاكَ نَدينُها
  8. ٨فَصارَت لَنا أَهلُ الضَئينِ مُحارِبٌوَصارَت لَهُم جَسرٌ وَذاكَ ثَمينُها
  9. ٩إِذا أَخَذَت خُضرِيَّةٌ قائِمَ الرَحىتَحَرَّكَ قُنباها فَطارَ طَحينُها
  10. ١٠وَما حَمَلَت خُضرِيَّةٌ ذاتَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا إِزدادَ لُؤماً جَنينُها