عاد له من كثيرة الطرب
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرححزنالباء
- ١عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
- ٢كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهالا أَمَمٌ دارُها وَلا سَقَبُ
- ٣وَاللَهِ ما إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
- ٤إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَلبِ وَلِلحُبِّ سَورَةٌ عَجَبُ
- ٥لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَمايُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
- ٦أَبصَرنَ شَيباً عَلا الذُؤابَةَ في الرَأسِ حَديثاً كَأَنَّهُ العُطُبُ
- ٧فَهُنَّ يُنكِرنَ ما رَأَينَ وَلايُعرَفُ لي في لِدّاتِيَ اللَعِبُ
- ٨ما ضَرَّها لَو غَدا بِحاجَتِناغادٍ كَريمٌ أَو زائِرٌ جُنُبُ
- ٩لَم يَأتِ عَن ريبَةٍ وَأَجشَمَهُ الحُبُّ فَأَمسى وَقَلبُهُ وَصِبُ
- ١٠يا حَبَّذا يَثرِبٌ وَلَذَّتُهامِن قَبلِ أَن يَهلِكوا وَيَحتَرِبوا
- ١١وَقَبلَ أَن يَخرُجَ الَّذينَ لَهُمفيها السَناءُ العَظيمُ وَالحَسَبُ
- ١٢بَغَت عَلَيهِم بِها عَشيرَتُهُمفَعوجِلوا بِالجَزاءِ وَاِطُّلِبوا
- ١٣قومٌ هُمُ الأَكثَرونَ قِبصَ حَصىًفي الحَيِّ وَالأَكرَمونَ إِن نُسِبوا
- ١٤ما نَقَموا مِن بَني أُمَيَّةَ إِلّاأَنَّهُم يَحلُمونَ إِن غَضِبوا
- ١٥وَأَنَّهُم مَعدِنُ المُلوكِ فَلاتَصلُحُ إِلّا عَلَيهِمُ العَرَبُ
- ١٦إِنَّ الفَنيقَ الَّذي أَبوهُ أَبو العاصي عَلَيهِ الوَقارُ وَالحُجُبُ
- ١٧خَليفَةُ اللَهِ فَوقَ مِنبَرِهِجَفَّت بِذاكَ الأَقلامُ وَالكُتُبُ
- ١٨يَعتَدِلُ التاجُ فَوقَ مَفرِقِهِعَلى جَبينٍ كَأَنَّهُ الذَهَبُ
- ١٩أَحفَظَهُم قَومُهُم بِباطِلِهِمحَتّى إِذا حارَبوهُمُ حَرِبوا
- ٢٠تَجَرَّدوا يَضرِبونَ باطِلَهُمبِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنَ الكَذِبُ
- ٢١لَيسوا مَفاريحَ عِندَ نَوبَتِهِموَلا مَجازيعَ إِن هُمُ نُكِبوا
- ٢٢إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُموَالأُسدُ أُسدُ العَرينِ إِن رَكِبوا
- ٢٣لَم تُنكِحِ الصُمُّ مِنهُمُ عَزَباًوَلا يُعابونَ إِن هُمُ خَطَبوا