قصائد

ما هاج من منزل بذي علم

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحمدحالميم

  1. ١ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِبَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
  2. ٢فَبِئرُ قَوٍّ عَفَت مَعارِفَ مَبداكِ بِها الغادِياتُ بِالرِهَمِ
  3. ٣لَم تُبقِ مِنها الرِياحُ مَعلَمَةًإِلّا بَقايا الثُمامِ وَالحُمَمِ
  4. ٤وَقَفتُ بِالدارِ ما أُبَيِّنُهاإِلّا اِدِّكاراً تَوَهُّمَ الحُلُمِ
  5. ٥بادَت وَأَقوَت مِنَ الأَنيسِ كَماأَقوَت مَحاريبُ دارِسِ الأُمَمِ
  6. ٦وَاِستَبدَلَ الحَيُّ بَعدَها إِضَماًهَيهاتَ غَمرُ الفُراتِ مِن إِضَمِ
  7. ٧دارٌ بِدارٍ وَجيرَةٌ حَدُثواوَاللَهُ يَقضي فَضائِلَ الطِعَمِ
  8. ٨أَحَلَّكَ اللَهُ وَالخَليفَةُ بِالغوطَةِ داراً بِها بَنو الحَكَمِ
  9. ٩المانِعو الجارَ أَن يُضامَ فَماجارٌ دَعا فيهِمُ بِمُهتَضَمِ
  10. ١٠وَالوارِثو مِنبَرَ الخِلافَةِ وَالموفونَ عِندَ العُهودِ بِالذِمَمِ
  11. ١١وَالجابِرو كَسرَ مَن أَرادوا وَما الكَسرُ الَّذي أَوهَنوا بِمُلتَإِمِ
  12. ١٢فَهُم إِذا جَلَّلَت مُدَجِّيَّةٌنُجومُ لَيلٍ تُنيرُ في الظُلَمِ
  13. ١٣الكاشِفو غَمرَةً إِذا نَزَلَتبِالناسِ إِحدى الجَوائِحِ العُظَمِ
  14. ١٤لَيسوا يَمُنّونَ فَضلَهُم وَلَهُمفَضلٌ عَلَينا بِأَحسَنِ النِعَمِ
  15. ١٥تُحِبُّهُم عُوَّذُ النِساءِ إِذاأَبدى العَذارى مَواضِعَ الخَدَمِ
  16. ١٦وَأَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ وَبَدَتحَربٌ عَوانٌ تُشَبُّ بِالضَرَمِ
  17. ١٧مِنهُم إِمامُ الهُدى لَهُ نِعَمٌعِندي وَأَيدٍ تَصوبُ بِالدِيَمِ
  18. ١٨خَليفَةٌ يُقتَدى بِسُنَّتِهِفي إِرثِ مَجدِ الثَراءِ وَالكَرَمِ
  19. ١٩وَالغُرُّ مِن قَومِهِم إِذا ذُكِرَتأَيّامُهُم في الغَناءِ وَالقُدُمِ
  20. ٢٠أَنتَ البِطاحِيُّ مِن أُمَيَّةَ في البَيتِ الَّذي عَزَّ ساكِنَ الحَرَمِ
  21. ٢١لَمّا رَأَوا بَغيَ قَومِهِم لَهُمُإِذ قَطَعوا مِن شَوابِكِ الرَحِمِ
  22. ٢٢كانَت حُصوناً لَهُم سُيوفُهُمُوَكُلُّ حامي الحِفاظِ مُستَلِمِ
  23. ٢٣كُلُّ فَتى مِرَّةٍ تُشَبِّهُهُبِالقَرمِ وَسطَ الهَجائِنِ القَطِمِ
  24. ٢٤ضَرّابِ بَيضِ المُدَجَّجينَ إِذا الفُرسانُ هابوا مَواقِفَ البُهَمِ
  25. ٢٥بَيتا مَعَدٍّ تَكَنَّفاكَ إِلىذُروَةِ مَجدٍ مُشَرَّفٍ سَنِمِ
  26. ٢٦الواهِبُ البيضَ كَالظِباءِ عَلَيها الرَيطُ وَالشاحِياتِ في اللُجُمِ
  27. ٢٧وَالمِئَةَ المُصطَفاةَ يَحفِزُها الراعي وَبِالفَحلِ وَسطَها السَدِمِ
  28. ٢٨أَمسى عِيالاً لَهُ البَرِيَّةُ فيأَكنافِ لا ضَيِّقٍ وَلا بَرِمِ
  29. ٢٩يَرُبُّ مَعروفَهُ الجَزيلَ فَلايَنقُصُهُ بَعدَ قُوَّةِ الوَذَمِ
  30. ٣٠نَفسي فِداءٌ لَهُ وَما عَظُمَتمِن فاجِعاتِ الحُتوفِ وَالسَقَمِ
  31. ٣١مَنِ الَّذي بَعدَهُ يَعِزُّ بِهِضامِنُ حاجاتِنا وَمِن عَدَمِ
  32. ٣٢في شِدَّةِ العَيشِ وَالزَمانِ وَمايَأتي بِهِ دَهرُنا مِنَ القُحَمِ
  33. ٣٣وَأَنتَ لِلصَيدِ مِن مُلوكِهِمُ البانينَ لِلمَجدِ ثابِتَ الدِعَمِ