ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحمدحالميم
- ١ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِبَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
- ٢فَبِئرُ قَوٍّ عَفَت مَعارِفَ مَبداكِ بِها الغادِياتُ بِالرِهَمِ
- ٣لَم تُبقِ مِنها الرِياحُ مَعلَمَةًإِلّا بَقايا الثُمامِ وَالحُمَمِ
- ٤وَقَفتُ بِالدارِ ما أُبَيِّنُهاإِلّا اِدِّكاراً تَوَهُّمَ الحُلُمِ
- ٥بادَت وَأَقوَت مِنَ الأَنيسِ كَماأَقوَت مَحاريبُ دارِسِ الأُمَمِ
- ٦وَاِستَبدَلَ الحَيُّ بَعدَها إِضَماًهَيهاتَ غَمرُ الفُراتِ مِن إِضَمِ
- ٧دارٌ بِدارٍ وَجيرَةٌ حَدُثواوَاللَهُ يَقضي فَضائِلَ الطِعَمِ
- ٨أَحَلَّكَ اللَهُ وَالخَليفَةُ بِالغوطَةِ داراً بِها بَنو الحَكَمِ
- ٩المانِعو الجارَ أَن يُضامَ فَماجارٌ دَعا فيهِمُ بِمُهتَضَمِ
- ١٠وَالوارِثو مِنبَرَ الخِلافَةِ وَالموفونَ عِندَ العُهودِ بِالذِمَمِ
- ١١وَالجابِرو كَسرَ مَن أَرادوا وَما الكَسرُ الَّذي أَوهَنوا بِمُلتَإِمِ
- ١٢فَهُم إِذا جَلَّلَت مُدَجِّيَّةٌنُجومُ لَيلٍ تُنيرُ في الظُلَمِ
- ١٣الكاشِفو غَمرَةً إِذا نَزَلَتبِالناسِ إِحدى الجَوائِحِ العُظَمِ
- ١٤لَيسوا يَمُنّونَ فَضلَهُم وَلَهُمفَضلٌ عَلَينا بِأَحسَنِ النِعَمِ
- ١٥تُحِبُّهُم عُوَّذُ النِساءِ إِذاأَبدى العَذارى مَواضِعَ الخَدَمِ
- ١٦وَأَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ وَبَدَتحَربٌ عَوانٌ تُشَبُّ بِالضَرَمِ
- ١٧مِنهُم إِمامُ الهُدى لَهُ نِعَمٌعِندي وَأَيدٍ تَصوبُ بِالدِيَمِ
- ١٨خَليفَةٌ يُقتَدى بِسُنَّتِهِفي إِرثِ مَجدِ الثَراءِ وَالكَرَمِ
- ١٩وَالغُرُّ مِن قَومِهِم إِذا ذُكِرَتأَيّامُهُم في الغَناءِ وَالقُدُمِ
- ٢٠أَنتَ البِطاحِيُّ مِن أُمَيَّةَ في البَيتِ الَّذي عَزَّ ساكِنَ الحَرَمِ
- ٢١لَمّا رَأَوا بَغيَ قَومِهِم لَهُمُإِذ قَطَعوا مِن شَوابِكِ الرَحِمِ
- ٢٢كانَت حُصوناً لَهُم سُيوفُهُمُوَكُلُّ حامي الحِفاظِ مُستَلِمِ
- ٢٣كُلُّ فَتى مِرَّةٍ تُشَبِّهُهُبِالقَرمِ وَسطَ الهَجائِنِ القَطِمِ
- ٢٤ضَرّابِ بَيضِ المُدَجَّجينَ إِذا الفُرسانُ هابوا مَواقِفَ البُهَمِ
- ٢٥بَيتا مَعَدٍّ تَكَنَّفاكَ إِلىذُروَةِ مَجدٍ مُشَرَّفٍ سَنِمِ
- ٢٦الواهِبُ البيضَ كَالظِباءِ عَلَيها الرَيطُ وَالشاحِياتِ في اللُجُمِ
- ٢٧وَالمِئَةَ المُصطَفاةَ يَحفِزُها الراعي وَبِالفَحلِ وَسطَها السَدِمِ
- ٢٨أَمسى عِيالاً لَهُ البَرِيَّةُ فيأَكنافِ لا ضَيِّقٍ وَلا بَرِمِ
- ٢٩يَرُبُّ مَعروفَهُ الجَزيلَ فَلايَنقُصُهُ بَعدَ قُوَّةِ الوَذَمِ
- ٣٠نَفسي فِداءٌ لَهُ وَما عَظُمَتمِن فاجِعاتِ الحُتوفِ وَالسَقَمِ
- ٣١مَنِ الَّذي بَعدَهُ يَعِزُّ بِهِضامِنُ حاجاتِنا وَمِن عَدَمِ
- ٣٢في شِدَّةِ العَيشِ وَالزَمانِ وَمايَأتي بِهِ دَهرُنا مِنَ القُحَمِ
- ٣٣وَأَنتَ لِلصَيدِ مِن مُلوكِهِمُ البانينَ لِلمَجدِ ثابِتَ الدِعَمِ