قصائد

لم يصح هذا الفؤاد من طربه

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحرومانسيةالباء

  1. ١لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِهوَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه
  2. ٢أَهلاً وَسَهلاً بِمَن أَتاكَ مِنَ الرَقَّةِ يَسري إِلَيكَ في سُخُبِه
  3. ٣باتَت بِحُلوانَ تَبتَغيكَ كَماأَرسَلَ أَهلُ الوَليدِ في طَلَبِه
  4. ٤فَدَلَّها الحُبُّ فَاِشتَفَيتَ كَماتَشفي دِماءُ المُلوكِ مِن كَلَبِه
  5. ٥لَو أَنَّهُ أَخَّرَ النِداءَ أَبورُمحٍ لَقَضّى إِلَيكَ مِن أَرَبِه
  6. ٦سَقياً لِحُلوانَ ذي الكُرومِ وَماصَنَّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
  7. ٧نَخلٌ مَواقيرُ بِالفَناءِ مِنَ البَرنِيِّ غُلبٌ يَهتَزُّ في شَرَبِه
  8. ٨أَسوَدُ سُكّانُهُ الحَمامُ فَماتَنفَكُّ غِربانُه عَلى رُطَبِه
  9. ٩لِتَهنِهِ مِصرُ وَالعِراقُ وَمابِالشَأمِ مِن بَزِّهِ وَمِن ذَهَبِه
  10. ١٠فيهِم بَهاءٌ إِذا أَتيتَهُمُوَنائِلٌ لا يَغيضُ مِن حَلَبِه
  11. ١١أَثنِ عَلى الطَيِّبِ اِبنِ لَيلى إِذاأَثنَيتَ في دينِهِ وَفي حَسَبِه
  12. ١٢مَن يَصدُقُ الوَعدَ وَالقِتالَ وَيَخشى اللَهَ في حِلمِهِ وَفي غَضَبِه
  13. ١٣وَمَن تُفيضُ النَدى يَداهُ وَمَنيَنتَهِبُ الحَمدَ عِندَ مُنتَهَبِه
  14. ١٤أُمُّكَ بَيضاءُ مِن قُضاعَةَ في البَيتِ الَّذي يُستَظَلُّ في طُنُبِه
  15. ١٥وَأَنتَ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِنعَبدِ مَنافٍ يَداكَ في سَبَبِه
  16. ١٦يَخلُفُكَ البيضُ مِن بَنيكَ كَمايَخلُفُ عودُ النُضارِ في شُعَبِه
  17. ١٧لَيسوا مِنَ الخِروَعِ الضَعيفِ وَلاأَشباهِ عيدانِهِ وَلا غَرَبِه
  18. ١٨شُمُّ العَرانينِ يَنظُرونَ كَماجَلَّت صُقورُ الصُلَيبِ مِن حَدَبِه
  19. ١٩نَحنُ عَلى بَيعَةِ الرَسولِ وَماأُعطِيَ مِن عُجمِهِ وَمِن عَرَبِه
  20. ٢٠بِها نُصِرنا عَلى العَدوِّ وَنَرعى الغَيبَ في نَأيِهِ وَفي قُرُبِه
  21. ٢١نَأتي إِذا ما دَعَوتَ في الحَلَقِ الماذِيِّ أَبدانُهُ وَفي جُبَبِه
  22. ٢٢يَهدي رِعالاً أَمامَ أَرعَنَ لايُعرَفُ وَجهُ البَلقاءِ في لَجَبِه
  23. ٢٣فيهِم كُرَيبٌ يَقودُ حِميَرَ لايَعدِلُ أَهلُ القَضاءِ عَن خُطَبِه
  24. ٢٤وَعارِضٌ كَالجِبالِ مِن مُضَرَ الحَمراءِ يَشفي ذا العَرِّ مِن جَرَبِه
  25. ٢٥وَاِبنا نِزارٍ إِذا هُما اِجتَمَعالَم يَترُكا هارِباً عَلى هَرَبِه