إنما كان طلحة الخير بحرا
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفمدحالراء
- ١إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراًشُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ
- ٢ثُمَّ كانَ الَّذي تَلَقّاكَ مِنهُنائِلٌ واسِعٌ وَسَيبٌ غَزيرُ
- ٣يَتَّقي الذَمَّ بِالفَعالِ وَيَبنيمَجدَ مَن قَد تَضَمَّنَتهُ القُبورُ
- ٤بِسِجِستانَ قَدَّسَ اللَهُ مِنهُقَد ثَوى في الضَريحِ خَيرٌ كَثيرُ
- ٥خَلَّفَتهُ لَنا شَمائِلُ عَبدِ اللَهِ لا جاحِدٌ وَلا مَنزورُ
- ٦بِالطِعانِ الشَديدِ وَالنائِلِ الجَزلِ إِذا نَكَّسَ البَخيلُ الدَثورُ
- ٧حَمِسٌ بِاللِواءِ لَيثٌ إِذا مارايَةُ الموتِ بِالمَنايا تَدورُ
- ٨حينَ لا يُقدِمُ الجَبانُ وَلا يَصبِرُ إِلّا المُشَيَّعُ النِحريرُ
- ٩تَتَفادى مِنهُ إِذا عَرَفَتهُخَشيَةَ الموتِ أُسدُها وَالنُمورُ
- ١٠مَرَّةً فَوقَ جِلدِهِ صَدَءُ الدِرعِ وَيَوماً يَجري عَليهِ العَبيرُ
- ١١فَهوَ سَهلٌ لِلأَقرَبينَ كَما يُرتادُ غَيثٌ عَلى البِلادِ مَطيرُ
- ١٢وَيُباري الصَبا بِجَفنَتِهِ الشيزى إِذا هاجَتِ الصَبا الزَمهَريرُ
- ١٣حينَ لا يَنبَحُ العَقورُ مِنَ القُررِ وَلا يُغبَقُ الوَليدُ الصَغيرُ
- ١٤سَوفَ يَبقى الَّذي تَسَلَّفتَ عِنديإِنَّني دائِمُ الإِخاءِ شَكورُ
- ١٥وَيُؤَدّي الثَناءَ رَكبٌ عِجالٌقالَ هاديهِمُ مِنَ اللَيلِ سيروا
- ١٦طَرَدوا عَنهُمُ النُعاسَ بِشِعريوَثَناءٍ يَزينُهُ التَحبيرُ
- ١٧كَثَنائي عَلى أَبيكَ الَّذي يَبكي عَلَيهِ عِندَ الوَثاقِ الأَسيرُ
- ١٨وَسَرَت بَغلَتي إِلَيكَ مِنَ الشَأمِ وَحَورانُ دونَها وَالعَويرُ
- ١٩وَسَواءٌ وَالقَريَتانِ وَعينُ التَمرِ خَرقٌ يَكِلُّ فيهِ البَعيرُ
- ٢٠فَاِستَقَت مِن سِجالِهِ بِسِجالٍلَيسَ فيهِ مَنٌّ وَلا تَكديرُ