قصائد

إنما كان طلحة الخير بحرا

عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفمدحالراء

  1. ١إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراًشُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ
  2. ٢ثُمَّ كانَ الَّذي تَلَقّاكَ مِنهُنائِلٌ واسِعٌ وَسَيبٌ غَزيرُ
  3. ٣يَتَّقي الذَمَّ بِالفَعالِ وَيَبنيمَجدَ مَن قَد تَضَمَّنَتهُ القُبورُ
  4. ٤بِسِجِستانَ قَدَّسَ اللَهُ مِنهُقَد ثَوى في الضَريحِ خَيرٌ كَثيرُ
  5. ٥خَلَّفَتهُ لَنا شَمائِلُ عَبدِ اللَهِ لا جاحِدٌ وَلا مَنزورُ
  6. ٦بِالطِعانِ الشَديدِ وَالنائِلِ الجَزلِ إِذا نَكَّسَ البَخيلُ الدَثورُ
  7. ٧حَمِسٌ بِاللِواءِ لَيثٌ إِذا مارايَةُ الموتِ بِالمَنايا تَدورُ
  8. ٨حينَ لا يُقدِمُ الجَبانُ وَلا يَصبِرُ إِلّا المُشَيَّعُ النِحريرُ
  9. ٩تَتَفادى مِنهُ إِذا عَرَفَتهُخَشيَةَ الموتِ أُسدُها وَالنُمورُ
  10. ١٠مَرَّةً فَوقَ جِلدِهِ صَدَءُ الدِرعِ وَيَوماً يَجري عَليهِ العَبيرُ
  11. ١١فَهوَ سَهلٌ لِلأَقرَبينَ كَما يُرتادُ غَيثٌ عَلى البِلادِ مَطيرُ
  12. ١٢وَيُباري الصَبا بِجَفنَتِهِ الشيزى إِذا هاجَتِ الصَبا الزَمهَريرُ
  13. ١٣حينَ لا يَنبَحُ العَقورُ مِنَ القُررِ وَلا يُغبَقُ الوَليدُ الصَغيرُ
  14. ١٤سَوفَ يَبقى الَّذي تَسَلَّفتَ عِنديإِنَّني دائِمُ الإِخاءِ شَكورُ
  15. ١٥وَيُؤَدّي الثَناءَ رَكبٌ عِجالٌقالَ هاديهِمُ مِنَ اللَيلِ سيروا
  16. ١٦طَرَدوا عَنهُمُ النُعاسَ بِشِعريوَثَناءٍ يَزينُهُ التَحبيرُ
  17. ١٧كَثَنائي عَلى أَبيكَ الَّذي يَبكي عَلَيهِ عِندَ الوَثاقِ الأَسيرُ
  18. ١٨وَسَرَت بَغلَتي إِلَيكَ مِنَ الشَأمِ وَحَورانُ دونَها وَالعَويرُ
  19. ١٩وَسَواءٌ وَالقَريَتانِ وَعينُ التَمرِ خَرقٌ يَكِلُّ فيهِ البَعيرُ
  20. ٢٠فَاِستَقَت مِن سِجالِهِ بِسِجالٍلَيسَ فيهِ مَنٌّ وَلا تَكديرُ