قصائد

ظعن الأمير بأحسن الخلق

عبيد الله بن الرقياتأمويالكاملمدحالقاف

  1. ١ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
  2. ٢مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِهاجَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
  3. ٣وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِهاكَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
  4. ٤ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِهاإِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
  5. ٥في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِنأَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
  6. ٦قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِهاعَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
  7. ٧شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِهافي رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
  8. ٨فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُهَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
  9. ٩وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُهانَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ