ظعن الأمير بأحسن الخلق
عبيد الله بن الرقياتأمويالكاملمدحالقاف
- ١ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
- ٢مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِهاجَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
- ٣وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِهاكَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
- ٤ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِهاإِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
- ٥في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِنأَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
- ٦قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِهاعَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
- ٧شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِهافي رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
- ٨فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُهَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
- ٩وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُهانَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ